أبرزت صحيفة (لا بروفانسيا) الكنارية الجهود التي ما فتئ يبذلها الملك محمد السادس من أجل تنمية الأقاليم الجنوبية للمملكة وعصرنتها ، وتحقيق إقلاعها الاقتصادي و الاجتماعي.

 

وعادت هذه اليومية، في مقال نشرته في عددها الصادر نهاية الأسبوع، للخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى ال40 للمسيرة الخضراء والذي أعلن فيه جلالته عن ورش جديد للتنمية بالأقاليم الصحراوية ستعبأ له استثمارات بأزيد من سبعة ملايير أورو.

وتابعت أن “جهود العصرنة ” هذه تركز على قطاعات الصناعة والزراعة والصيد البحري وتربية الأحياء المائية والسياحة والصحة، إلى جانب البنيات التحتية، لاسيما الطرق والمطارات، مبرزة أن الأوراش الكبرى والمشاريع الاجتماعية والتعليمية التي ستنفذ ستخلق 120 ألف منصب شغل.

 

 

وتطرقت (لا بروفانسيا)، من جهة أخرى، إلى بعض جوانب المعيش اليومي بالأقاليم والمدن الصحراوية، خاصة بالعيون، التي أضحت حاضرة في توسع مستمر، وتعيش على إيقاع دينامية اجتماعية واقتصادية كبيرة، وحيث يسود السلم والاستقرار.

وأضافت اليومية، في هذا السياق، أن الأماكن العامة والمقاهي والمحلات التجارية بهذه المدينة الواقعة في الصحراء المغربية أضحت عصرية وأكثر حداثة، مبرزة، أيضا، ظهور مجمعات سكنية فاخرة وراقية داخل هذه المدينة وفي محيطها.

ونقلت (لا بروفانسيا) عن الباحث المغربي في سوسيولوجيا التواصل محمد سالم الشرقاوي قوله أن جهودا كبيرة بذلت منذ سنة 1975 لسد العجز في التنمية الذي كانت تعاني منه الأقاليم الجنوبية، مبرزا أن ذلك ساعد الساكنة المحلية على تملك فضائها الجغرافي والاجتماعي.

 

 

وأضاف الشرقاوي أن تعزيز الحكامة السياسية والاجتماعية بالأقاليم الجنوبية أعطت نتائج إيجابية في وقت قياسي، كما يتضح من خلال تحسن مؤشرات التنمية، فضلا عن الاستقرار والأمن والرفاه الاجتماعي السائد في هذه الجهة من المغرب.

وأشار، في هذا الصدد، إلى أن خطاب الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى ال40 للمسيرة الخضراء قدم حصيلة للإنجازات التي تم القيام بها، كما ركز على أولويات الورش الكبير للتنمية المستقبلية بالأقاليم الجنوبية للمملكة.

03/02/2016