انتقدت الصحيفة المالية (أنفو ماتان) ٬ تعزيز الجماعات الإسلامية ٬ التي تنتشر في شمال مالي ٬ لصفوفها بمقاتلين وضعتهم جبهة ما يسمى (البوليساريو) تحت تصرفها موجهة أصابع الاتهام في ذلك إلى الجزائر سواء في مهمتها بمراقبة أراضيها ومخيمات تندوف أو في " تدهور الوضع الأمني?في جميع أنحاء منطقة الساحل والصحراء".

 

وكتبت الصحيفة أن " المجموعة الدولية تدعو اليوم الجزائر بشكل جدي لتحمل مسؤولياتها والوفاء بالتزاماتها لضمان الأمن في إقليمها٬ والقضاء على أي وجود إرهابي وتخريبي٬ ومراقبة حدودها بشكل فعال ووضع حد للعلاقات الخطيرة بين انفصاليي البوليساريو والإرهابيين الإسلاميين الذين ينتشرون في المنطقة ".

 

وأوردت الصحيفة في مقال تحت عنوان " خطر في مالي: البوليساريو يعزز صفوف الإرهابيين الإسلاميين"٬ معلومات متطابقة حول تقديم (البوليساريو) للجماعات الإرهابية (تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي والحركة من أجل الوحدة والجهاد في غرب افريقيا) العديد من المقاتلين الانفصاليين المنحدرين من مخيمات تندوف الواقعة في التراب الجزائري.

 

وأضافت أنه " في مواجهة هذا المعطى ٬ تتساءل بلدان عديدة حول دور الجزائر في تدهور الوضع في مالي وأجواء انعدام الأمن الخطيرة التي تهدد استقرار المنطقة"٬ ملاحظة أن هذه الدول لم تتردد في التأكيد على مسؤولية البوليساريو ودور الجزائر في تصعيد العنف٬ سواء من خلال تحديها للقانون الدولي أو تراخيها في مراقبة أراضيها ومخيمات البوليساريو وكذا في مكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود.

 

وكانت وسائل إعلام عديدة أوردت مؤخرا معلومات تتحدث عن وصول عدد هائل من عناصر (البوليساريو) إلى شمال مالي للقتال إلى جانب الجماعات الإسلامية التي تسيطر على المنطقة. 

 

وبدورها حذرت عدة تقارير أعدتها مراكز للدراسات مرارا من حدوث تواطؤ بين (البوليساريو) وجماعات إرهابية وشبكات لتهريب المخدرات والأسلحة تنتشر في منطقة الساحل والصحراء. 

 

16/01/2013