احتضن صباح اليوم مسجد محمد السادس بطانطان أطوارالمسابقة الاقليمية النهائية في دعم مواهب حفظ وتجويد القرآن الكريم المنظمة تحت الرعاية الملكية السامية لصاحب الجلالة محمد السادس بالأقاليم الجنوبية الممثلة للجهات الثلاث،من طرف قناة العيون والتي ترأس فعالياتها عامل اقليم طانطان مرفوقا برئيس المجلس العلمي المحلي ومندوب الشؤون الاسلامية ووفد من المنتخبين والاعيان،حيث أكد السيد سيدي محمد محيي الدين رئيس المجلس العلمي المحلي على أنَّ حفظَ القرآن وتحفيظه، والانقطاع لقراءته وإقرائه عملٌ من أجلِّ الأعمال وأفضلها، وطاعة من أفضل الطاعات وأعظمها، لأنَّه انشغال بكلام الله تعالى عن كلام الناس، واستغناء بالقرآن عن غيره، ونَهْلٌ من علومه اليقينية القطعية، مصداقا لقوله تعالى: (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد).وذكر أن النبي  – صلى الله عليه وسلم – زرع الحرص على القرآن في قلوب الصحابة رضوان الله تعالى عليهم، فحثَّهم على حفظه، وأمر الكتبة منهم ألا يكتبوا شيئاً غير القرآن، فسار الصحابة على ذلك النهج القويم، وسلكوا الطريق المستقيم، فانقادت لهم الدنيا، وأذعن لهم البشر

.وعرفت المسابقة التي شارك فيها عشرة مشاركين تاهلوا بعد سلسلة من الاقصائيات المحلية فوز كل من المتباري سعيد الناوي في صنف الحفظ الكامل للقرآن الكريم،وكوثر العزيز من صنف حفظ خمسة أحزاب واللذان تأهلا للمسابقة النهائية المقرر اجراؤها نهاية الشهر الجاري بمسجد مولاي عبد العزيز بالعيون .

وقد اشرف السيد عامل اقليم طانطان على توزيع الشواهد والجوائز وتكريم بعض الفعاليات المحلية التي ساهمت في تربية الناشئة على حفظ القرآن وتجويده .

واكد السيد حسنّ سيدي عثمان عضو اللجنة المنظمة ومقدم برنامج المسابقات أن في هذه الأيام ، عشنا أوقاتاً هي الأحق بالذكرى، وأن تحفظ فلا تنسى، وأن تُروى فلا تطوى، حيث أقيمت فعاليات المسابقة المحلية لحفظ القرآن الكريم لقناة العيون في دعم مواهب حفظ وتجويد القرآن الكريم المنظمة بمباركة المجلس العلمي الأعلى ووزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية وبتنسيق مع المجالس العلمية المحلية ومندوبيات الشؤون الاسلامية وولايات وعمالات الأقاليم الجنوبية وبدعم من وكالة الجنوب وشركة فوسبوكراع ، وقدعرفت اجواءالمسابقة جوا قرآنيا فريدا، واجتماعا إيمانيا رشيدا، يهدف إلى تربية النفوس على الكتاب العزيز، وتقويم السلوك على المنهج الرباني الكريم.

ومن جهته اكد السيد مندوب الشؤون الاسلامية بطانطان أن هذه المسابقة الكريمة هي شجرة مباركة، وغراس مثمر، ونبتٌ طيب  يستحق التشجيع والدعم لأهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته.

09/06/2013