طانطان :المجلس الإقليمي يعقد دورته العادية

ترأس السيد علي كرمون رئيس المجلس الإقليمي بحضور عامل إقليم طانطان الدورة العادية المجلس الإقليمي تطرق خلالها في بدايتها السيد العامل إلى النجاح الذي عرفه تنظيم موسم طانطان في دورته العاشرة بفضل تضافر جهود جميع مكونات المجتمع بطانطان ، منتخبون وأمن ودرك ملكي وقوات مساعدة وفعاليات المجتمع المدني. والذي تميز هذه السنة بحضور صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد الذي ترأس الحفل الرسمي كما تميزت الدورة العاشرة بحضور كبير ومتميز لدولة الإمارات العربية المتحدة كضيفة شرف. وعرفت هذه الدورة تأسيس مؤسسة اموكار طانطان الذي يترأسها السيد فاضل بنعيش سفير المملكة المغربية بالمملكة الاسبانية.
وأشار عامل الإقليم أن تأسيس مؤسسة اموكار ستعطي دفعة قوية لتنظيم الدورات المقبلة حيث ستعتبر الدورة الحادية عشرة الانطلاقة الحقيقية لهذه التظاهرة التي صنفتها اليونسكو كتراث لا مادي للإنسانة سنة 2005 .علما أن جميع الدورات نظمت تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله.واختتم السيد عامل الإقليم مداخلته بتقديم الشكر لجميع مكونات الساكنة على مساهمتهم في إنجاح الدورة العاشرة لموسم طانطان .
بعد مداخلة السيد عامل الإقليم تناول الكلمة السيد رئيس المجلس الإقليمي الذي تلا على الأعضاء " 11 " من أصل 15 الذين حضروا هذه الدورة جدول أعمالها المكون من 7 نقاط حيث اعترض أحد الأعضاء على 3 نقاط تم إدراجها خارج قرار مكتب المجلس. وبعد المناقشة تم تأجيل النقط المعترض عليها إلى دورة استثنائية.بعد ذلك شرع في مناقشة النقطة الأولى وهي المصادقة على دفتر التحملات الخاص ب المسبح العمومي الذي صودق على تفويته للمجلس البلدي بشرط انجاز اتفاقية إطار لهذا التفويت بينما تم تأجيل موضوع المركب السوسيوثقافي إلى دورة لاحقة.
وبخصوص النقط الموالية التي تهم الدراسة والمصادقة على اتفاقية شراكة بين المجلس الإقليمي لطانطان والجمعية الخيرية الإسلامية ومندوبية التعاون الوطني والجماعات الترابية بالإقليم فقد تم الاتفاق على تقديم منحة سنوية تقدر ب 100 ألف درهم من طرف المجلس الإقليمي للجمعية الخيرية بطانطان من أجل مساعدتها على الخروج من الأزمة المالية التي تتخبط فيها منذ عدة سنوات. علما أن المجلسين البلديين للوطية وطانطان ساهمان بنفس المبلغ لفائدة الجمعية.
اما بخصوص دراسة ومناقشة المشاريع المبرمجة في إطار الشطر الثاني من التأهيل الحضري لمدينة طانطان ، ما أنجز منها وما هو في طور الانجاز فقد تساءل البعض عن جدوى إدراج دراسة ومناقشة أشغال تم إنجازها أو هي في طور الانجاز. كان من المستحسن تقديمها كنقطة إخبارية فقط.هذا وقد تم تقديم عرض ابرز فيه ما تم انجازه وما هو في طور الانجاز. ليتدخل احد الأعضاء الذي تعجب من  سخط المواطنين بخصوص هذه المشاريع والتي قيل عنها أنها مغشوشة ولا تخضع للمعايير المعمول بها كما هو الحال بالنسبة للمشاريع بالأقاليم المجاورة ،مضيفا بأن المقاولين يصرحون بأنه يعملون وفق دفاتر التحملات .
وفي تدخل لنائب رئيس المجلس الإقليمي وعضو بالمجلس البلدي وهو في نفس الوقت المسؤول عن الشركة التي آلت إليها الحصةالأكبر من هذه المشاريع (أكثر من 51 مليون درهم) مستغربا من كون ساكنة طانطان انبهرت من انجاز حديقتين الأولى ب 16 مليون درهم والثانية ب 800 مليون درهم
( حدائق شبه إسمنتية ) مضيفا ان مساحة خضراء 400 متر بالعيون كلفت 4 مليون درهم . كان على المسؤول عن المقولة أن يقارن الحديقة التي أشرفت شركته على انجازها.16.000.000.00 مع بيت الصحافة الذي دشنه جلالة الملك بطنجة والمشيد على مساحة 5000 متر مربع، يشمل "بيت الصحافة"، مركز للتأطير و التكوين المستمر وقاعة للندوات تسع 300 مقعد ، ومسرح في الهواء الطلق، وفضاء للاستقبال والعرض، وقاعة شرفية ، وقاعة للرياضة ، وفضاء للعب الأطفال،ومسبح ،ومطعم ،وفضاءات خضراء. وقد بلغت تكلفة إنجاز هذا المشروع 3ر14 مليون درهم ، هو ثمرة شراكة بين وزارة الاتصال ووكالة إنعاش الأقاليم الشمالية ، ومجلس جهة طنجة- تطوان، والجماعة الحضرية لطنجة ، ومجلس عمالة طنجة- أصيلة. ( مقارنة غريبة بين هذا المشروع العظيم تكلفته 14 مليون درهم وحديقة إسمنتية تبلغ تكلفتها 16.000.000.00 درهم
و في تدخل أخر لأحد أعضاء المجلس الإقليمي عاب على التبليط الذي عرفته بعض الأزقة "الضالاج" لكونه "يتعرى" مباشرة بعد الانجاز .

21/06/2014