طلب فتح تحقيق في جرائم إبادة وانتهاكات جسيمة بمخيمات تندوف

ناشدت جمعية "ذاكرة وعدالة" الموريتانية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، التسريع بفتح تحقيق من طرف مختلف آليات حماية حقوق الإنسان في ما تعرض له مواطنون موريتانيون من جرائم وانتهاكات جسيمة من طرف قيادة "البوليساريو " وجلاديها بمخيمات تندوف بالجزائر خلال الفترة ما بين 1977 و1991.

واعتبرت الجمعية، في رسالة وجهها رئيسها، محمد فال القاضي، للمجلس أن تلك الجرائم "لا تسقط ولا تعرف التقادم، سواء تعلق الأمر بفئة الضحايا ممن تعرضوا للاختطاف من داخل التراب الموريتاني، أو داخل مخيمات تندوف (....) حيث مارست علينا عناصر من قيادة البوليساريو وجلاديها كل أصناف التعذيب الذي ذهب ضحيته عشرات القتلى والمفقودين وما نزال نحن الناجون نجتر الآثار الجسدية والنفسية لذلك".

وعبرت الجمعية في رسالتها ، التي توصل مكتب وكالة المغرب العربي للأنباء في نواكشوط، بنسخة منها ،عن استنكارها لإقدام لجنة جزائرية تعنى بحقوق الإنسان على تكريم أحد جلادي "البوليساريو" من المسؤولين المباشرين عن الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي تعرض لها الموريتانيون في معسكرات تندوف.

وقالت إن هذه اللجنة لجأت إلى "التمويه عن الجرائم بتكريم الجلادين" وهي التي كان عليها أن "تقوم بفتح تحقيق في ما جرى من جرائم إبادة وانتهاكات جسيمة بمخيمات تندوف، التي تتحمل الدولة الجزائرية مسؤولية كل ما يقع فوق ترابها".

13/03/2015