اتهم ضباط جزائريون النظام في الجزائر، بإرسال طيارين من القوات الجوية الجزائرية، للمشاركة في القتال الذي تخوضه قوات الجيش السوري، ضد المعارضة المسلحة في سوريا، وكذا المقاتلين الأجانب الذين توجهوا إلى هذا البلد العربي، الذي يخوض حربا أهلية عنيفة منذ انذلاع ما سمي بالثورة في مارس من العام 2011..

 

 وحسب معلومات حصلت عليها “أطلس نيوز” من الضباط الأحرار في الجزائر، فإن مشاركة الطيارين الجزائريين في هذه الحرب، يأتي ردا لما يعتبره الجنرالات المعروف الذي صنعه النظام السوري في السنوات الأخيرة من حكم الرئيس الراحل حافظ الأسد، حيث قدم مساعدات معنوية ومادية وتخطيطية للنظام في الجزائر الذي كان يخوض حربا أهلية ضد الجيش الإسلامي للانقاذ، بعد الإنقلاب على نتائج انتخابات 1992، حيث وضع في خدمة الجنرالات الخبرة السورية المستفادة من مواجهة مدينة “حماة” العام 1982، عند قامت القوات المسلحة السورية بدك معاقل الإخوان المسلمين السوريين في هذه المدينة..

 

 وعن سبب الإستعانة بخدمات الطيارين الحربيين الجزائريين، ذكر ذات المصدر، أن الطيارين في الجزائر وسوريا، لهم خبرة في التعامل مع سلاح الجو الروسي، خاصة الطائرات من طراز “ميغ” و”سوخوي”، كما يأتي مخافة فرار الطيارين السوريين بطائراتهم، نحو البلدان المجاورة، خاصة الأردن وتركيا وقبرص..

 

 وتتزامن هذه الأخبار، مع إشادة الرئيس السوري بشار الأسد بالموقف الجزائري من الأزمة في بلاده، حيث وصفه خلال لقاء بفعاليات شعبية جزائرية، “بالمتقدم” على غيره من المواقف العربية ..

 

01/12/2013