عرفت مخيمات الرابوني جنوب الجزائر مند صباح اليوم حالة استنفار قصوى بعد الاختفاء المفاجىء لاحد ابرز العناصر الانفصالية داخل جبهة البوليساريو المرابطة بمخيمات تندوف جنوب الجزائر وافادت مصادر خاصة للمستقبل الصحراوي عن أن قيادي في ما يسمى وزارة الداخلية اختفى  صباح اليوم حيت شوهد لاخر مرة مساء امس يقود سيارة من نوع كات كات تابعة لوزارة الداخلية لجبهة البوليساريو.

وافادت نفس المصادر أن قيادة الجبهة بامر من حمتو عبد العزيز المراكشي نفدت طوقا امنيا شديدا على حدود ما يسمى بالاراضي المحررة وموريتانيا وبدات في حملة استنطاقات داخل دواليب مخيم الرابوني لتحديد مصير هدا العنصر الفار والعدد المحتمل لافراد عائلتة التي رجحت هده المصادر ان تكون قد غادرت المخيمات قبل تنفيد عملية الفرار.

وقد رجحت نفس المصادر دخول المعني بالامر التراب الموريتاني والاحتماء ببعض القبائل شمال موريتانيا تمهيدا لدخوله المفترض الى المغرب  وتحدتت هده المصادر عن نشوب خلافات قوية بين احد القادة الموالين لعبد العزيز المراكشي والمعني بالامر.

يدكر أن جبهة البوليساريو عرفت عدة تصدعات في الاونة الاخيرة خصوصا بعد رجوع عدة شخصيات مؤثرة من شمال مالي وبروز امكانية تخطيطها لقيادة احتجاجات ضد عبد العزيز واعوانه كما وقع في اواخر التمانينيات.

01/05/2013