في عملية خطيرة وبعد أقل من اربعة وعشرين ساعة على استصدار قرار يحد من تنقل الاشخاص والبضائع بين المخيمات وباقي المدن الجزائرية أقدم الجيش الجزائري مند مساء أمس على عملية هي الاولى من نوعها حيت قامت قوات الجيش الجزائري باقتحام مداخل بعض مخيمات اللاجئين وبدأت في التحقق في هوية الداخل والخارج من المخيمات وتفيد آخر الاخبار الواردة هناك أن وحدات الجيش الجزائري ما زالت ترابط على مداخل المخيمات الى حدود الساعة فيما فضل أغلب الصحراويين المكوت في خيامهم خشية التعرض للاعتقال.
وقد أفضت هده العملية حسب ما توصلنا به الى اعتقال العشرات من الشباب والنساء المشتبه فيهم وأكدت دات المصادر أنه تم اعتقال احد الشباب المسرب لفيديوهات تندوف والذي ظهر في شريط سابق يطلب من المجتمع الدول ومفوضية اللاجئين حمايته من بطش قيادة البوليساريو التي تلاحقه بتهمة تسريب فيديوهات من داخل المخيمات وقد تم اقتياد المعتقلين عبر سيارات الجيش الجزائري الى وجهة غير معلومة لحد الان ويفترض أن يكون الجيش قد اقتادهم الى احدى التكنات العسكرية الجزائرية القريبة من مخيم السمارة لاستنطاقهم.

27/03/2014