قالت مصادر عليمة إن أفرادا من عصابة ما يسمى بـ "البوليساريو" قامت باختطاف بعض الأشخاص يُعتقد أنهم من طوارق أزواد التي تربطها علاقات عائلية بطوارق الجزائر.

وقالت ذات المصادر المطلعة والقريبة من قيادة "البوليساريو" إن عملية الاختطاف تم تحت أعين الدرك الجزائري الذي ظل متابعا للأحداث دون أي رد فعل يُذكر.

وفي أول تعليق على الموضوع طالبت أصوات من داخل وخارج المخيمات على الأراضي الجزائرية "الأمم المتحدة وكل إلهيآت الدولية والضمائر الحية من أجل الضغط على السلطات الجزائرية وتمكين ممثلي منظمات حقوقية دولية وقوة أمنية دولية من الدخول إلى المخيمات بشكل مفاجئ بهدف تيش السجون العسكرية بمنطقة تندوف وإطلاق سراح جميع المحتجزين وكذا الوقوف على ملف حقوق الإنسان في مخيمات الذل والعار" الذي يوصف بالأخطر على المستوى العالمي في الوقت الراهن.

15/04/2013