قالت وكالة "رويترز" للأنباء، أنها حصلت على نص لمسودة قرار أعدتها الولايات المتحدة لتجديد مهمة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الصحراء المغربية، حيث أن القرار سيحث جميع الأطراف على احترام حقوق الانسان لكنه لن يطلب من المنظمة الدولية مراقبة الانتهاكات، وهو ما يعتبر نصر كبير للمغرب.
و كان "بان كيمون" قد عرض مؤخراً، الى الدعوة لمراقبة حقوق الانسان دون الدعوة الى دلك بمخيمات تندوف، غير أن القرار الأمريكي، جاء كالصاعقة، على خصوم المغرب، ليُشدد على "أهمية المجهودات التي يقوم بها المغرب بالصحراء".
وإذا أقر هذا القرار فسينص على أن مجلس الأمن الدولي "يؤكد أهمية تحسين وضع حقوق الانسان في الصحراء المغربية ومخيمات تندوف ويشجع الأطراف على العمل مع المجتمع الدولي لتطوير وتنفيذ إجراءات مستقلة وجادة لضمان الاحترام الكامل لحقوق الإنسان." دون أي تلميح الى لجان مراقبة حقوق الانسان كما كان "بان كيمون" قد اقترح و رفضه المغرب بشكل قاطع.
و بهدا القرار، تكون واشنطن قد تلقفت دعوة المغرب الى تجنب السقوط في "متاهات اتخاد قرارات غير مقبولة".
ويشكل تجديد تفويض مهمة حفظ السلام معركة سنوية في مجلس الأمن بين فرنسا التي تدافع عن موقف المغرب وبين عدة دول افريقية وجبهة بوليساريو التي تسعى للانفصال المدعمة من الجزائر.
وتتضمن المسودة الأمريكية التي يقول دبلوماسيون إن من المتوقع أن يطرحها مجلس الأمن للتصويت في 29 ابريل الجاري، أن المجلس "يقدر ويرحب ... بالخطوات والمبادرات الأخيرة التي اتخذها المغرب لتعزيز لجان المجلس الوطني لحقوق الانسان العاملة في مدينتي الداخلة والعيون."
وإلى جانب تجديد تفويض بعثة الأمم المتحدة لعام آخر سيشيد القرار أيضا باستعداد المغرب للتعاون مع محققي مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة.
ووزعت مسودة القرار على أعضاء المجلس الخمسة عشر وقد يتم تعديلها قبل إقرارها برغم أن دبلوماسيين قالوا إن واشنطن بذلت جهودا كبيرة في التفاوض مع المغرب بشأن النص وستعارض إجراء تعديلات كبيرة في صياغته.

23/04/2014

التعليقات (1)

  • anon
    هشام (لم يتم التحقق)

    خلافا لما قتلتم فان الأمين العام للأمم المتحدة دعا الى مراقبة حقوق الانسان أيضاً في تندوف و ارجعوا الى النص الأصلي .

    أبريل 24, 2014