أكد علي بلحاج، الرجل الثاني في جبهة الإنقاذ الإسلامية الجزائرية، في حوار خاص مع صحيفة ‘الناس’ المغربية في عددها 26 أن “العلاقات المغربية –الجزائرية أقوى من أن تتأثر بأزمة عابرة بين نظامين لهما مشاكل يريدان تصديرها، وهما من يتحملان المسؤولية وليس الشعبان المغربي والجزائري، اللذان تربطهما أواصر لا تفصم”.

 

واستنكر المناضل الجزائري محاولة بعض الجهات تشجيع ثقافة الانفصال بالمنطقة لتمزيق وحدة تاريخ وجغرافية الدول المغاربية مؤكدا بأن “تقسيم المغرب العربي و الإسلامي ليس مشروع و طموح شعوب المنطقة”، داعيا النخب السياسية ومكونات المجتمع المدني إلى تغليب ثقافة الوحدة والتوحد والتضامن المشترك، آخذين بعين الاعتبار أواصر الدين واللغة والثقافة التي تجمع الشعوب المنطقة المغاربية.

 

علاقة بقضية الصحراء، أشار المناضل الجزائري وأحد قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة بالجزائر إلى أن “الصراع الحالي حول الصحراء ليس سوى نتيجة لبعض الصراعات الإيديولوجية في الماضي”، مضيفا أن “الانفصال ليس مبررا حتى لو كانت هناك مظالم تتعرض لها الساكنة”.

 

وبخصوص  حل ملف الصحراء الذي طال أمده، دعا بلحاج إلى ضرورة إيجاد حل توافقي لهذا المشكل في إطار دول المغرب العربي الكبير أو في إطار العالم الإسلامي من خلال الجلوس إلى طاولة المفاوضات إذا ما فشلت الأمم المتحدة في وضع حل نهائي لهذا الملف، إذ “تستفيد جهات في الجزائر و أخرى في المغرب من هذا الوضع و تناور به’ ،على حد قوله.

08/11/2013