غينيا بيساو تجدد تأكيد دعمها لمغربية الصحراء وللوحدة الترابية للمغرب

عقب الزيارة الرسمية التي قام بها جلالة الملك لجمهورية غينيا بيساو من 28 الى 30 ماي الماضي بدعوة من الرئيس جوزي ماريو فاز، صدر بيان مشترك استحضر من خلاله البلدان تاريخهما في الكفاح من أجل الحرية والكرامة. كما شكلت الزيارة فرصة للتذكير بالدعم الذي قدمه المغرب لتحرير غينيا بيساو وإفريقيا من ربقة الاستعمار.

وبهذه المناسبة، عبر رئيس غينيا بيساو لجلالة الملك عن شكره وشكر حكومة وشعب غينيا بيساو، على هذه الالتفاتة المفعمة بالمودة والتضامن، وعلى الدعم متعدد الأشكال الذي ما فتئ المغرب يقدمه لغينيا بيساو في هذه المرحلة الحاسمة والدقيقة من تاريخها.

وحرص الرئيس جوزي ماريو فاز، على تهنئة جلالة الملك على دوره الريادي على الصعيد الاقليمي، وعلى رؤيته السديدة لتحقيق ازدهار وتنمية القارة الافريقية، وكذا على دفاع جلالته القوي على تعاون جنوب جنوب فعال ومتعدد الاشكال لفائدة السكان الأفارقة.

كما حرص رئيس غينيا بيساو على التأكيد مجددا على دعم بلاده الثابت وغير المشروط لمغربية الصحراء وللوحدة الترابية للمغرب. كما عبرت غينيا بيساو عن دعمها ترشيح المغرب لصفة ملاحظ داخل مجموعة الدول الناطقة بالبرتغالية.

كما أكد البيان، أن المغرب يرغب في أن يطور مع غينيا بيساو تعاون جنوب جنوب مربح للطرفين، ومحدث لثروات مشتركة، ومن خلال تعاون ثلاثي الأطراف يمكن من تعبئة صناديق التنمية الدولية والخبرة خدمة للتنمية البشرية المستدامة للساكنة المحلية ومن اجل الرفع المشترك للتحديات المستقبلية.

01/06/2015