حصل Le360 على معلومات دقيقة حول الاجتماع الذي شهده مجلس الأمن، أخيرا، والنقاش الحاد الذي دار بين الدول الكبرى حول قضية الصحراء المغربية.

وقالت المصادر نفسها، إنه باستثناء دول قليلة جديدة، غير دائمة العضوية في مجلس الأمن، فإن تدخلات ممثلي الدول الكبرى، المالكة لحق الفيتو، تتماشى ورؤية المغرب لحل النزاع المفتعل، مما أغاض كثيرا بوليزاريو.

وأوضحت المصادر نفسها أن فرنسا، مثلا، وقفت بحزم أمام تقرير مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء كريستوفر روس، بل إن ممثلها في مجلس الأمن "احتج" على ما ورد في تقرير روس بشأن عدم اعتبار الجزائر طرفا في الموضوع، وقال إن الجزائر طرف حقيقي في حل النزاع، وأنه للملف أن يطوى إلا بتحسن العلاقات بين المغرب والجزائر.

وبخصوص روسيا أوضحت المصادر أنها حذرت من أي تغيير لمسار دور بعثة الأمم المتحدة "المينورسو"، في إشارة إلى ربطها بآلية حقوق الإنسان، وهو الطرح نفسه التي سارت عليه الصين التي رفضت أي تغيير لطبيعة مهام البعثة الأممية.

وأشادت بريطانيا بالإصلاحات الأخيرة للمغرب، خاصة بإلغاء محاكمة المدنيين أمام المحكمة العسكرية، دون الحديث عن الموقف الأمريكي التي ثمن دور المغرب في مواجهة الإرهاب بالمنطقة.

وكشفت المصادر ذاتها أن الإجماع الدولي حول موقف المغرب الواضح في قضية الصحراء ورفض هذه الدول أي تحريف لطبيعة مهام بعثة الأمم المتحدة أغضب كثيرا بوليزاريو، الذي وجد "دعما" من دول قليلة جدا لكنها غير دائمة العضوية .

21/04/2014