إتهمت جمعية صحراوية مقرها تندوف ، جينيرالات الجيش الجزائري بإستدراج أطفال المخيمات القصر بالمال لدفعهم لإثارة التوترات ، و التسبب في المتاعب و الهجوم على ممتلكات المواطنين في المحافظات المغربية الجنوبية

في رسالة إلى المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء ، كريستوفر روس ، قال منتدى دعم مؤيدو الحكم الذاتي في تندوف فورساتين أن الجينيرالات الجزائرية تستخدم الأطفال الصحراويين لأغراض مسيسة و دعائية لصالح جبهة البوليزاريو

و يأتي تحرك فورساتين في الوقت الذي يستعد وسيط الأمم المتحدة لعقد جولة جديدة من المحادثات حول الصحراء ، يحضرها وفد مغربي و وفد من البوليزاريو . و ستعقد المحادثات خلال كانون الثاني بالسويد ، و التي قرر روس أن تتم وراء أبواب مغلقة دون مشاركة الجزائر التي شاركت بإنتظام في مناقشات غير رسمية حول قضية الصحراء عقدت في الماضي

و قالت فورساتين في رسالتها لروس أن الوقت قد حان لفتح مخيمات تندوف للمنظمات غير الحكومية و جمعيات حقوق الإنسان ، دولية و جهوية ، للتحقيق في الإنتهاكات الخطيرة التي يتعرض لها سكان هذه المخيمات
حثت الرسالة أيضا أن يضغط كريستوفر روس على السلطات الجزائرية للسماح لهذه المنظمات غير الحكومية فضلا عن الصحفيين العرب و الغربيين لزيارة مخيمات تندوف و تمكينهم من القيام بمهام تحقيقات ميدانية بكل حرية

كما أصرت فورساتين على ضرورة إجراء تعداد لسكان مخيمات تندوف و إجراء تحقيق دولي على المساعدات الإنسانية الموجهة إلى سكان مخيمات تندوف و التي يتم بيعها في السوق السوداء من قبل قادة البوليزاريو
جلبت جمعية الصحراويين فورساتين نظر مبعوث الأمم المتحدة أيضا إلى حملات الدعاية التي تشنها لوبيات و منظمات غير حكومية موالية للبوليزاريو ، يدفع لها نظام الجزائر بسخاء

طلبت فورساتين أن تأخذ المقترحات و الآراء الواردة في رسالتهم بعين الإعتبار كمساهمة في حل سياسي توافقي للنزاع في القضية

05/01/2014