في تقريره السنوي أمام مجلس الأمن, روس يشدد على ايجاد حل عاجل لقضية الصحراء لمواجهة خطر الارهاب

قدم كريستوفر روس تقريره السنوي حول قضية الصحراء خلال اجتماع عقد بمجلس الأمن يوم الثلاثاء 8دجنبر خلف أبواب مغلقة .
و حسب تقارير صحفية غير رسمية سربت محتوى الجلسة, شدد المبعوث الأممي على أن النزاع يشكل عائقا أمام التكامل المغاربي وخصوصا التعاون الأمني لمواجهة التهديدات الارهابية في الساحل و أيضا تلك القادمة من مناطق النزاع في الشرق الأوسط .
و أشار أيضا الى أن بقاء المشكلة بدون حل هو قنبلة مؤقتة حيث أن الوضعية الكارثية للصحراويين في تندوف بعد الفيضانات الأخيرة و انعدام الأمل و ندرة فرص الشغل قد ترمي بالشباب الى أحضان الجماعات الارهابية التي تنشط في مالي و ليبيا محذرا على أن هذه البؤر لا تبعد سوى مئات الكيلومترات من المغرب و موريتانيا و الجزائر مذكرا بهجوم عين أمناس .
و بخصوص المفاوضات, أشار روس الى أن المغرب أعرب عن عدم استعداده للعودة اليها في الظروف الراهنة مالم تشارك الجزائر كطرف رسمي , الأمر الذي رفضه وزير الشؤون الخارجية الجزائري جملة و تفصيلا.
و نبه أيضا الى ان كل طرف متشبث بفهمه الخاص لقرارات الأمم المتحدة, اذ أن المغرب يقول أن أي حل سلمي و متفاوض عليه يعني بالضرورة بقاء الاقليم تحت السيادة المغربية, الا أن البوليساريو تصر على أن تقرير المصير لا يعني الا الاستفتاء .
و في الأخير دعى كريستوفر روس جيمع الدول و الأطراف الى تسهيل مهمته و العودة الى طاولة المفاوضات مجددا .