ي لقاء بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الدعوة إلى مأسسة وترسيخ مقاربة النوع الاجتماعي داخل قطاع التربية الوطنية

دعت النساء المشاركات في لقاء نظمته الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم السمارة يوم السبت 7 مارس الجاري، بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة، إلى مأسسة وترسيخ مقاربة النوع الاجتماعي داخل قطاع التربية الوطنية، وذلك بالنظر للنسب المتدنية لتمثيلية المرأة في مناصب المسؤولية داخل المنظومة التربوية مقارنة بنظيرها الرجل.
وأكدت على ضرورة استحضار مبدأ المساواة بين الجنسين في التخطيط والتدبير والتنفيذ، وتعزيز استفادة النساء العاملات في حقل التربية والتعليم من التكوين المستمر في مجالات القيادة والتدبير، مشيرة إلى تدابيرأخرى يتعين اتخاذها من أجل تشجيع النساء على المشاركة في مسارات تقلد المسؤولية، من بينها تغيير تمثلات أفراد المجتمع تجاه المرأة، وتصحيح صورتها في وسائل الإعلام، وتفعيل أدوار نقط ارتكاز النوع الاجتماعي بمختلف القطاعات، وتفادي التعاطي مع موضوع المرأة بشكل موسمي.
وتم في إطار هذا اللقاء التذكير بنقاط القوة المحفزة على إدماج مقاربة النوع في قطاع التربية والتكوين، والمتمثلة بالأساس في ارتفاع نسب التفوق الدراسي في أوساط التلميذات، والحضور النوعي للمرأة في مختلف التظاهرات، وتزايد عدد طلبات الترشيح لشغل مهمة مديرة مؤسسة تعليمية.
وأبرز مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم السمارة، السيد عبد الله بوعرفه، في كلمة بالمناسبة، أن الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، يعد مناسبة للوقوف على المكاسب التي تحققت لفائدة المرأة، وفسح المجال للنساء لتبادل الآراء بشأن التدابير التي يتعين اتخاذها لضمان تعزيز تقلدهن لمناصب المسؤولية.
وأوضح أن نسبة تمثيلية النساء في قطاع التربية والتكوين في جهة كلميم السمارة تتجه نحو المناصفة بالسلك الابتدائي، بينما تتراجع بالتعليم الثانوي بسلكيه، فيما تشهد ضعفا كبيرا على مستوى تقلد مناصب المسؤولية التي تظل في حدود 0,5 في المائة.
وأشار بهذه المناسبة إلى النتائج المشجعة التي تتحقق سنة بعد أخرى على مستوى تمثيلية المرأة في إدارة وتدبير شؤون المؤسسة التعليمية بالجهة.
وتم بمناسبة هذا الاحتفال الذي تخللته فقرات فنية وقراءات شعرية وتوقيع كتاب "المرأة في الأمثال الشعبية الحسانية" لمؤلفه الأستاذ إبراهيم الحيسن، استعراض نسب استفادة نساء التعليم من الخدمات التي توفرها مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، وتطور نسبة التأنيث بالقطاعات الوزارية التي انتقلت من 34 في المائة سنة 2002 إلى 38,6 في المائة سنة 2012.
وكان مدير الأكاديمية قد قام رفقة نواب الوزارة بأقاليم السمارة وطانطان وآسا الزاك، ورئيس قسم الشؤون التربوية، ومدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، وعدد من الفاعلين التربويين والتلاميذ، بزيارة أروقة المعرض الذي نظم بهذه المناسبة، والذي ضم إبداعات تلميذات ونساء التعليم بجهة كلميم السمارة في مجالات الفن التشكيلي والسيراميك والكتابات الشعرية والنثرية.

10/03/2015