أجرت القوات المسلحة الملكية المغربية، في الفترة الممتدة ما بين 22 مارس و7 أبريل الماضيين، مناورات عسكرية واسعة النطاق، بجنوب مدينة الراشيدية، وذلك ردا على "العدوان" الجوي الجزائري.
ويعد تدريب "تافيلالت 2018" من بين أحد أكبر الأحداث في تاريخ القوات المسلحة الملكية، أقيم في الفترة المذكورة بالمنطقة للمجاورة للراشيدية. وتميزت هذه العملية باستخدام القوة النارية، في سابقة من نوعها، حيث شهدت مشاركة كل من العنصر الأرضي ومشروع القوة الجوية من خلال تداريب التكتيكات المجتمعة، وذلك ردا على "العدوان الوهمي"، حسب ما توصل به "Le360" من مصدر متخصص في الإجابة عن أسئلة الدفاع.



وفي هذا الصدد، صرح خبير عسكري لـ "Le360" أن هذا التمرين الرئيسي قد "صوّر في الواقع أن هناك عدوانًا على جزء من أراضينا".

وكشف مصدر "Le360"  أن هذه العملية الرئيسية لها هدف مزدوج: أولاً، تدريب القوات المسلحة على أي أعمال قتالية، ثم التأكيد للمواطن المغربي قدرة جيشه على الدفاع عن البلد ضد أي تهديد.

هذه الرسالة واضحة لجبهة البوليساريو وداعمتها الجزائر: القوات المسلحة الملكية على استعداد لحرق أي شخص يخوض ضد الوحدة الإقليمية للمملكة.

23/05/2018