ترأس وزير الصناعة التقليدية، عبد الصمد قيوح، لجنة لقيادة المشاريع التنموية للأقاليم الجنوبية، حيث تم استعراض وتدارس أهم المنجزات التنموية المتعلقة بقطاع الصناعة التقليدية في الأقاليم الجنوبية، والتي همّت على الخصوص البنيات التحتية وإنجاز القرى والفضاءات الخاصة بالصناعة التقليدية في مدن وأقاليم: العيون، الداخلة، بوجدور، أسا، الزاك، اسمارة، طاطا، وكليميم، إضافة إلى حل المشاكل المتعلقة بالتزود بالمواد الأولية وتأهيل سلسلة الإنتاج وتشجيع عمليات الترويج والتسويق.

 

وقد أشاد قيوح، خلال هذا اللقاء بالدور الذي تلعبه وكالة الإنعاش للتنمية الاقتصادية والاجتماعية للأقاليم الجنوبية التي تعتبر شريكا أساسيا للوزارة للعمل التنموي في الأقاليم الجنوبية.

 

وذكر وزير الصناعة التقليدية، بالسرعة والفعالية التي عرفتها وثيرة إنجاز المشاريع التنموية المرتبطة بقطاع الصناعة التقليدية بحيث ستنتهي مختلف أشغالها سنة 2013 عوض التاريخ المرتقب أثناء وضعها وهو 2015، داعيا إلى التفكير من الآن في صيغة المخطط التنموي الجديد الذي سيتم وضعه بشراكة من وكالة تنمية الجنوب والمجالس المنتخبة بهذه الأقاليم، الذي سيتم التركيز فيه على جوانب التكوين وحماية وتأهيل المهن المحلية.

 

ودعا الوزير إلى إدخال بعض التعديلات الضرورية في ما تبقى من عمر المخطط الحالي للاستجابة إلى مطالب الصناع التقليديين بالمناطق الجنوبية التي عبروا عنها في اللقاءات التواصلية التي عقدها معهم الوزير.

 

ونوه قيوح ببرنامج التكوين في قطاع الصناعة التقليدية بالجهات الجنوبية الثلاث والذي استفاد منه 2080 صانع تقليدي في مجالات التدرج المهني والتكوين المستمر، مشيرا إلى المراكز التي تم تأهيلها بالمنطقة في مدن وأقاليم طانطان والسمارة وأسا والزاك والعيون عبر تزويدها بالتجهيزات المعلوماتية.

01/02/2013