كاتب سويدي يدعو الى دعم العرض المغربي بالحكم الذاتي تحت مظلة الدولة المغربية

كاتب سويدي يدعو الى دعم العرض المغربي بالحكم الذاتي تحت مظلة الدولة المغربية

تلقت عرب نيهيتر اليوم مقالا باللغة السويدية للكاتب السويدي المخضرم لسة ولهمسون والذي ترك حزب اليسار السويدي بعد ان كان احد السياسيين الكبار فيه والذي كان ايضا يهوديا ثم اعلن لفظه للديانة اليهودية !! دعا في مقاله الى ضرورة دعم العرض المغربي للصحراويين بالحكم الذاتي تحت السيادة المغربية .

وقال لسة ولهمسون في مقاله : لقد حارب الصحراويون والمغاربة والجزائريون القوى الاستعمارية الفرنسية والاسبانية  ثم اشتعلت حرب بين مجموعة البوليساريو والمغرب في منتصف السبعينات الامر الذي ادى الي نزوح الكثير من الصحراويين الي مخيمات اللاجئيين في تندوف  .

المغرب يعتبر الصحراء الغربية جزءا من اراضيه تاريخيا وثقافيا لكن البوليساريو يطالب بدولة مستقلة فيها .في عام ١٩٧٥ صدر عن الامم المتحدة قرار بحق الصحراويين تأسيس حكم ذاتي في المغرب ولغاية هذه اللحظة لم يتحقق هذا  الامر .

وفي عام ٢٠٠٧ دعا المغرب لحل النزاع مع البوليساريو من خلال دعوة اللاجئيين الصحراويين للعودة الي المغرب مع توفير حق المواطنة الكاملة وتوفير السكن والتعليم في حكم ذاتي لهم بالاجزاء الجنوبية من المغرب الا ان الجزائر التي تسيطر على المخيمات تمنع الوصول الى حل من خلال العرض المغربي لانها تريد الحصول على ممر للمحيط الاطلسي .

الماركسيون ومختلف منظمات التضامن المناهضة للامبريالية تدعم البوليساريو بحجة ان المغرب قوة استعمارية ومقارنة ذلك بنضال الفلسطينيين ، وهذا مضلل جدا فالمشكلة الاساسية للفلسطينيين هي حق العودة الذي ترفضه اسرائيل ، فيما ان المغرب كفلت حقوق العودة لكافة اللاجئيين الصحراويين الي الصحراء فشعب السامر السويدي حصل على حقوق مشابهة تماما لدعوة المغرب للصحراويين وهذه مقارنة هامة جدا .

اوجه بعض الاسئلة لقوى اليسار السويدي

لماذا لا تنخرطوا في مناقشة وضع شعب السامر السويدي ؟

لماذا لا تساعدوا المغرب على التخلص من الاستعمار الاسباني لمدينتي سبتة ومليلة ؟

لماذا لا تنتقدون الجزائر التي تمنع العرض المغربي ؟

هناك الكثير من الشخصيات البارزة في البوليساريو غيروا آراءهم  منذ عام ٢٠٠٧ كما فعل اليهودي الماركسي المغربي ابراهام السرفاتي الذي كان عضوا مؤسسا في مجموعة الى الامام والبوليساريو ومن ثم اصبح مستشارا للملك الحسن عندما عاد من منفاه في فرنسا .

 

اضغط هنا لقراءة المقال باللغة السويدية