قال كريستوفر روس المبعوت الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، إن زيارته رفقة بان كي مون إلى المغرب للبحث عن حل للنزاع ، أصبحت في مهب الريح، مؤكدا أنهما ينتظران "توضيحات للموقف المغربي".

وقال روس في بريد إلكتروني نشرته وكالة الأنباء الاسبانية "إيفي" يوم الجمعة الماضي، إنه "بعد تصريحات الحكومة المغربية، جميع الزيارات التي كانت مقررة، ( أي زيارة بان كي مون، وكريستوف روس)، أصبحت في مهب الريح".

وتطرق روس لبلاغ الحكومة المغربية، الذي ردت فيه على تصريحات بان كي مون، أثناء زيارته لمخيمات تندوف ومنطقة بئر لحلو.

يذكر أنه سبق للمتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة "استيفان دوغريك"، أن أعلن يوم الاثنين الماضي عن أن روس سيقوم بزيارة إلى المغرب أواخر شهر مارس الجاري، لـ "تهيئة أجواء ملائمة، من أجل إعادة المفاوضات بين المغرب وجبهة البوليساريو، حول مستقبل إقليم الصحراء".

هذا، وسبق للحكومة المغربية أن عبرت عن اندهاشها الكبير لما وصفته بـ "الانزلاقات اللفظية وفرض الامر الواقع والمحاباة غير المبررة للأمين العام الأممي السيد بان كي مون خلال زيارته الأخيرة للمنطقة".

وأكدت أن تصريحات الأمين العام الأممي حول قضية الصحراء المغربية، غير ملائمة سياسيا، وغير مسبوقة في تاريخ أسلافه ومخالفة لقرارات مجلس الأمن، كما انها مسيئة وتمس بمشاعر الشعب المغربي قاطبة.

واتهمت الحكومة المغربية الأمين العام الأممي بـ"التخلى عن حياده وموضوعيته" وعبرت "عن ذهولها من استعمال الأمين العام الأممي لعبارة "احتلال" لوصف استرجاع المغرب لوحدته الترابية"، معتبرة أن ذلك "يتناقض بشدة مع القاموس الذي دأبت الامم المتحدة على استخدامه في ما يتعلق بالصحراء المغربية".

13/03/2016