أجرى المبعوث الاممي الى الصحراء كريستوفر روس، خلال الأيام الماضية سلسلة لقاءات مع وزراء خارجية كل من موريتانيا واسبانيا، وذلك لمناقشة تطورات قضية الصحراء، وتداعيات أزمة الكركرات.

اجتمع كريستوفر روس المبعوت الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، على هامش أشغال القمة 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تجرى بنيويورك، مع وفود عدد من الدول المعنية بنزاع الصحراء.

والتقى روس يوم الثلاثاء الماضي بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الموريتاني إسلك ولد أحمد إزيد بيه، واكتفت وكالة الأنباء الموريتانية الرسمية بالإشارة إلى أن اللقاء جاء بطلب من المسؤول الأممي.

وأضاف المصدر ذاته أنه تم خلال اللقاء تناول مختلف المجالات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

من جانب أخر التقى روس يوم الأربعاء الماضي كاتب الدولة للشؤون الخارجية الاسباني، اغناسيو ايباناز روبيو، وأفاد بيان لوزارة الخارجية الإسبانية أن جرى خلال المباحثات التطرق إلى مستجدات قضية لصحراء.

وأكد البيان أن المسؤول الإسباني جدد التأكيد على موقف إسبانيا الداعم لإيجاد حل سياسي عادل و دائم مقبول من الطرفين في إطار لوائح مجلس الأمن طبقا لمبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة.

كما تطرق الطرفان كذلك إلى الوضع في كركرات، والوضع الغذائي في مخيمات تندوف، بحسب نفس البيان.

وكان كريستوفر روس ينوي القيام بزيارة جديدة للمنطقة، لكن المغرب رفض استقباله ونقلت وكالة المغرب العربي للأنباء عن مصدر مغربي رسمي تأكيده أن "المغرب أبلغ بأن الموفد الأممي الخاص كريستوفر روس يعتزم القيام بجولة في المنطقة، وكان ردنا أن الوضع الحالي غير مناسب لمثل هذه الزيارة. فالمغرب في عز الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية وسيتم بعد ذلك تشكيل حكومة جديدة".

ويبدى المغرب تحفظه على الدور الذي يلعبه كريستوفر روس في النزاع، ويعتبره غير محايد ويميل لدعم أطروحة جبهة البوليساريو المدعومة من قبل الجزائر

26/09/2016