كينيدِي وحيدر تقودَان حملةً في أمريكَا للترويج لـ"البوليساريو"

تقُود الناشطَة الانفصاليَّة، أمناتُو حيدر، حملةً في الولايات المتحدَة، برعاية مؤسسة "روبرت كينيدي للعدالة وحقُوق الإنسان"، لتروِيج أطرُوحة البُوليساريُو في نزاع الصحراء، ورسم صورة قاتمة عن وضع حقُوق الإنسان في المملكة، مع اقتراب عرض تقرير الأمين العام للأمم المتحدَة في مجلس الأمن، بنيُويورك، المزمع في أبريل المقبل.

الزيارة جرى استهلالها من نيُويورك، حيث نظمت حيدر لقاءات للتعريف بما قالت إنَّها انتهاكاتٌ حقوقيَّة "جسيمة" يرتكبها المغرب في جنوبه، قائلة إنَّ على الأطراف الدولية أن تتحمَّل مسؤوليَّتها، إزاء التعرض لما وصفته بالقمع كلَّ يوم.

وبحسب مصادر انفصاليَّة فقدْ تمكَّنت، أمناتو حيدار من عقد لقاءاتٍ بعددٍ من أعضاء مجلس الأمن، لكلٍّ منْ الولايات المتحدة، بريطانيا ، إسبانيا، نيوزيلاندا، إيرلندا ونيجيريا ، إلى جانب مدير ديوان الأمين العام للأمم المتحدة ومدير بعثات حفظ السلام وأعضاء المفوضية السامية لحقوق.

وعادَت أمناتُو إلى مطالبة مجلس الأمن بتوسيع صلاحيَّات بعثة المينورسُو لتشمل مراقبة مدى احترام حقوق الإنسان في الأقاليم الجنوبيَّة، وهو المقترح الذِي كانت الإدارة الأمريكيَّة، قدْ تقدمت به على عهد المندوبة السابقة، سوزَان رايسْ، قبل أنْ يتبدد إثر اتصالٍ بين الرئيس الأمريكي، والملك محمدٍ السَّادس، الذِي قام إثرها بزيارة إلى البيت الأبيض.

في المنحَى ذاته، طالبتْ حيدر بتكثيف زيارات المقررين الخاصِّين للمفوضيَّة السامية لحقوق الإنسان، إلى أقالِيم المغرب الجنُوبيَّة، قائلة إن ثمَّة حاجة، بحسب قولها، إلى التحقيق في الانتهاكات التي تطالُ ساكنَة الجنُوب المغربي.

ويجرِي احتضانُ حيدر من لدن مؤسسة "كينيدي" التي سبقَ لها أنْ خاضتْ حملاتٍ موازيَة ضدَّ مغربيَّة الصحراء، بمعيَّة المخرج الإسبانِي، خافيير باردِيم، صاحب فيلم "أبناء السحاب"، في الوقت الذِي نفتْ كينيدي مرارًا أنْ تكون قابضةً لأيِّ دعم جزائرِي مقابل حملاتها الدؤُوبة على مدار السَّنة ضدَّ مغربيَّة الصحراء.

في غضُون ذلك، دعت البُوليسايُو، الأمم المتحدة، مع دنو موعد نيويورك، إلى تحديد موعدٍ لإجراء استفتاء، قائلة إنَّه السبيلُ إلى حلٍّ نهائي للنزاع، فيما تمَّت قيادة حملة مكثفة في الأسبوع الأخير، بتُونس، غداة المنتدَى الاجتماعِي العالمِي، عرفتْ عدَّة مناوشاتٍ بين المشاركِين المغاربَة وانفصاليِّين مؤازرِين من قبل مشاركِين عن الجزائر، في الحدث الأممِي.
هسبريس

30/03/2015