أكد عبد الرزاق نسيب الاعلامي المغربي المقيم بالرازيل في تصريح حصري لبلادْنا، انه لأول مرة، الجزائر ومنذ أزيد من 6 سنوات لم تطلب من لجنة الدفاع المدني والخارجية بالبرلمان البرازيلي عقد اللقاء كان يتزامن مع التقرير الاممي حول الصحراء لشهر ابريل.

وتابع نسيب ” ان هذا اللقاء كانت تمرر من خلاله جبهة البوليساريو مغالطات للبرلمان البرازيلي من اجل كسب تعاطف نواب الأمة بالجمهورية الفدرالية، الا انه تبين اليوم ان الضربات الاستباقية التي وجهناها لشرذمة الانفصاليين وداعمتهم الجزائر أتت أكلها بتكثيفنا للقاءات مع كل البرلمانيين البرازيليين والأحزاب اليسارية وبعض ممثلي المجتمع المدني وشرحنا لهم ملف الوحدة الترابية من وجهتنا كإعلاميين وفاعلين في المجتمع المدني وقلنا لهم بان هذا النزاع ما هو الا افتعال من طرف الجارة الجزائر وانه احد النزاعات التي خلفتها الحرب الباردة وان المغرب اليوم ومنذ 2007 قدم مقترحا هاما للمنتظم الدولي لإخراج الملف من عنق الزجاجة وبالتالي إنهاء هذا الجدل حول قضية الصحراء المغربية”.

وأضاف نسيب ” ان سياسة الجزائر اليوم انكشفت لدى الكثير من المسؤولين والنشطاء الحقوقيين والاعلاميين حول مزاعمها بالصحراء، وأصبحت تدق أبواب المثليين بالبرلمان البرازيلي ( كما توضح الصورة) وهي نفس السياسة التي تنهجها مع المثليين جنسيا في اوروبا كالمخرج الإسباني خافيير بارديما والبرازيلي سمير ابو جمرة والصحافي السويدي جوهانس فورد . لمعرفتها ان مثل هذا النوع من الدعم يحضى باهتمام كبير من طرف الكثير من الجمعيات الحقوقية ولهم لوبيات تدافع عن مصالحهم بشكل منقطع النظير”.

 

08/05/2016