وقفت الصحراء الاخبارية على عائلة سورية من ثلاثة أفراد قرب أحد مساجد حي العودة شرق العيون , حيث كان رب الأسرة يستجدي احسان المصلين ليساعدوه وهو يتكلم بلهجته الشامية تارة وباللغة العربية الفصحى تارة أخرى فيما يده كانت ترفع جواز سفره السوري الذي كان يظهره لعموم المصلين باعتباره غريبا عن البلد ولا يجد قوت بومه فيما كانت زوجة الرجل وابنه الصغير ذي السبع سنوات واقفين بجانبه وهم يطيلون النظر في الجموع الخارجة من المسجد الذين تعاونوا مع هذه العائلة الشامية كل حسب مقدرته.

 

ويبقى السؤال المطروح عن الحالة القانونية التي يتواجد فيها هؤلاء بالمغرب ؟ وعن كيفية وصولهم الى هنا ؟ وأين الجمعيات الخيرية والمؤسسات الاجتماعية لترعى حاجة مثل هذه الأسر النازحة من ويلات الحرب والدمار ..؟؟

 

يذكر أن النزاع الدائر حاليا بسوريا والذي أكمل عامه الثاني بين قوات المعارضة والجيش السوري قد خلف مأسي  انسانية واجتماعية تمثلت في الالاف القتلى والنازحين الذين هربوا من جحيم الحرب هنالك وتوزعوا في مخيمات على الحدود التركية والأردنية كمخيم الزعتري الذي سبق للملك محمد السادس زيارته كأول رئيس عربي في بداية السنة الحالية مقدما مساعدات انسانية للاجئين السوريين هناك.

17/07/2013