يعقد مجلس السلم والأمن الإفريقي برئاسة جنوب إفريقيا، أول اجتماع له بعد عودة المملكة المغربية للحاضنة الإتحاد الإفريقي خلال القمة الإفريقية السابقة بأديس أبابا متم يناير الماضي.

 

وبرمج المجلس الذي يضم في عضويته كلا من جنوب إفريقيا والجزائر وزامبيا وبوروندي والكوناو ومصر وبوتيوانا، فضلا عن النيجر وأوغندا وسيراليون ونيجيريا والتشاد، نقطة تتعلق بملف الصحراء خلال اجتماعه المرتقب الإثنين المقبل، إذ سوف يتطرق لتطورات الوضع الراهن بمنطقة الكركرات، وآخر مستجدات الملف السياسية.

 

ويشار أن أعضاء المجلس المذكور من أكبر داعمي البوليساريو والمنافحين عنها إفريقيا، إذ لن يحيد موقفه عن خلفية البوليساريو في تدبير النزاع، والتي ترفض إلى غاية الآن الإنسحاب من المنطقة، وخفض منسوب التوتر، إضافة لمطالبته بعودة عناصر البعثة الأممية المينورسو كاملة، وتوسيع صلاحياتها لتشمل مراقبة حقوق الإنسان، ثم إيجاد حل لحلحلة الملف لايخرج عن نطاق “تقرير المصير” على بعد شهر تقريبا من التقرير الأممي المقبل شهر أبريل القادم.

19/03/2017