: لخلط أوراق الصحراء المغربية: ولد عبد العزيز يعترف بأن العمامرة و الشركي كانا وراء تعيين شيسانو في ملف الصحراء

اعترف الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز الذي يشغل في نفس الوقت الرئيس الدوري للاتحاد الافريقي أن الجزائر ممثلة بوزير خارجيتها رمطان العمامرة و مسؤول مجلس الأمن و السلام الافريقي الجزائري الشركي كانا وراء انتقاء رئيس موزامبيق السابق شيسانو ليلعب دور مبعوث الاتحاد الافريقي حول الصحراء …
و جاء هذا الاعتراف الصريح في مقابلة مع أحد كبار الدبلوماسيين الغربيين الذين تربطهم بالرئيس الموريتاني علاقة شخصية…
و كان عدد من القادة الأفارقة قد فوجؤا بالقرار المتسرع الذي اتخذه مجلس الأمن و السلام الافريقي الذي يديره الجزائري الشركي (مستخلفا مواطنه رمطان العمامرة الذي عين وزيرا لخارجية الرئيس المقعد )…و أبدوا امتعاضهم من التصرف الجزائري الموريتاني في الجنوب افريقي لعرقلة جهود الأمم المتحدة المسؤولة على هذا الملف منذ سنة 1975..
و من المعلوم أن الطرف الثاني في هذا الملف الحساس (المغرب) ترك مقعده شاغرا في المنظمة الافريقية منذ بداية الثمانينات بعد أن قبلت هذه الأخيرة بايعاز من الجزائر كيانا صحراويا فوق الأراضي الجزائرية و أطلقت عليه تسمية “جمهورية” فوق خيام تيندوف، و عينت له” حكومة صورية” تنطلق من ترابها و بتمويل من الطغمة العسكرية الجاثمة على صدور شعبها…
شيسانو الموزامبيقي وجد نفسه معزولا ، رفضت الصين و روسيا مقابلته بعد أن افهمته دول عظمى أنه غير مرحب به ، و لا بمهمته التي قد تعرقل جهود الأمم المتحدة لحل هذا النزاع المزمن…

15/07/2014