أكَّدَ محمَّد لوليشكِي، سفيرُ المغرب لدَى الأمم المتحدة، اليوم بالرباط، أهمية انخراطِ القطاع الخاص في إحداث تنمية اقتصاديَّة واجتماعيَّة بالأقاليم الجنوبية، تتخطَّى الاقتصار على تحصيل الفوائد إلَى الاستثمار وإحداث مناصب شغل، والمساهمة في تحقيق حكامة اقتصادية واجتماعية في المنطقة.

وأردف الديبلوماسي المغربيُّ، أثناء تنشيطه ندوة حول "تطورات قضية الصحراء"، نظمها مركز الدراسات الصحراوية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط٬ أنَّ المجتمع المدني والقطاع الخاص، يساندان العمل الحكومي إلى حد كبير، في ظلِّ إعداد رؤية جديدة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية٬ تستدعِي انخراط الجميع.

وفي المضمار عينه، قال لوليشكِي إنَّ من شأن تحقيق الحكامة أن يتيحَ للمغرب ضمان حياة كريمة ومزدهرة لساكنة الأقاليم الجنوبية، التِي بذلَ المغرب لأجلها، حسب ما ذكر به المتحدث، مجهودات مهمة منذُ عام 1975، الذي استرجعت فيه الصحراء، وأعطت وجها آخر للأقاليم الجنوبية.

وأضاف المتحدث أن اللقاء شكل مناسبة للإشادة بالورقة التأطيرية، لنموذج التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالأقاليم الجنوبية، المقدمة من قبل رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، للملك محمد السادس، من أجل إقامة حكامة جديدة تراعِي خصوصيات المنطقة.

كما لم يفت المسؤول أن يثيرَ قضية المحتجزين بمخيمات تندوف، وتبعات الأحداث التي تعرفها منطقة الساحل، وتداعيات الأزمة المالية على استقرار البلدان المغارب

12/03/2013