حملة واسعة تقودها المنابر الإعلامية الموالية للبوليساريو أو تلك التابعة للجزائر من أجل تكذيب خبر اللقاء السري القريب بين المغرب وجبهة البوليساريو في فيينا برعاية من المبعوث الأممي كرستوفر روس.

النفي بعقد هذه اللقاءات مرده من دون شك الى امتعاض الجزائر من إقصائها من المفاوضات في إشارة صريحة من الامم المتحدة الى كون الجزائر ليس فقط طرفا دخيلا غير مرغوب فيه ومتطفلا على النزاع المفتعل بل أيضا عامل هدم ونسف لمسلسل المفاوضات وجب طرده والاستغناء عن حضوره

وعلى الرغم من أن هذا الخبر تداولته وسائل الإعلام المغربية منذ مدة طويلة٫ فإن البوليساريو لم تقم بنفيه إلا بعد تصريح وزير الخارجية الجزائري رمطان لعممارة٫ الذي قال بأن "الجزائر ليس لديها أي مانع في ألا تحضر المفوضات بين البوليساريو والمغرب كملاحظ إذا رأى المبعوث الأممي بأن هذا الأمر مناسب لسير المفاوضات"، ليأتي بعد ذلك تصريح محمد خداد منسق البوليساريو مع بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام "المينورسو" الذي قال بأن "الجبهة ترفض الحملات الدعائية التي تقول بأن الجبهة ستعقد لقاءا مباشرا مع المغرب خلال هذا الشهر" على الرغم من أن نفس المسؤول سبق له وأن صرح بأن " مفاوضاتٍ ستعقدُ بحر الشهر الجارِي برعاية المبعوث الشخصِي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء كريستوفر روس".
كما أن موقع اليوم 24 كان قد حصل على تأكيد من مصدر مطلع على أن هناك بوادر إجراء مفاوضات بين الطرفين خلال هذا الشهر، ليثار السؤال حول السبب الذي جعل الجبهة تتراجع عن هذا القرار، وهل السبب في أن الأخبار المتداولة كانت تقول بأن التوجه هو اللقاء القادم سيقتصر على جبهة البوليساريو والمغرب في غياب الجزائر وموريتانيا الذين يحضران جولات المفاوضات كملاحظين.
والى الأن لم يصدر أي تأكيد أو نفي رسمي من طرف السلطات المغربية لهذه الأخبار ٫ التي يعتبرها بعض المتتبعين تدخل في إطار المعركة الإعلامية التي تسبق وصول المبعوث الأممي كريستوفر روس إلى الصحراء.

06/01/2014