ذكرت تقارير إعلامبة دولية أن جبهة بوليساريو معرضة وسط الإحباط الذي يعيشه شبابها الذي لم تعد تستطع ضبط تنامي التشدد والفكر المتطرف لديه و خصوصا مع تواجد المهربين و تجار السلاح من سكان المخيمات، حيث تتزايد أعداد الملتحقين منهم بمعاقل الإرهاب في مالي و ليبيا وغيرها وتتكاثر بفعل الإغراءات المادية التي تقدمها الجماعات الإرهابية بالمنطقة و على رأسها “داعش”،وهده الهجرة ستنعكس سلبا على سكان المخيمات الدين سينعتون بكونهم يشكلون مصدر الإرهاب وخاصة إذا ما تزايدت أعداد المتورطين الصحراويين في العمليات الإرهابية إلى جانب “أبو عدنان الصحراوي” و غيرهم، و أول العقوبات طبعا ستأتي من الماسك بزمام أرواحهم الجزائر المحتضن لجبهة البوليساريو الذي لن يقبل بأن يهدد أمنه و سلامة أراضيه، بالإضافة إلى إدراج جبهة البوليساريو في قائمة الحركات المحتضنة للإرهاب من طرف الدول الأمريكية والأوروبية مما سينجم عنه عقوبات دولية بالجملة لعل أخطرها مزيدا من وقف المساعدات الإنسانية الدولية آلتي تمنح لهؤلاء والتي عرفت مؤخرا نقصا حادا نتيجة تخلي العدد الكبير من مساعدي هؤلاء بعدما اتضح لهم أن القضية فارغة المحتوى .

التقارير أشارت بأن المتطرفين الإسلاميين في مخيمات تندوف يعملون خارج التغطية بعيدا عن رقابة الأجهزة الأمنية ويقومون باستغلال بعض الشباب من رواد المساجد التي أصبحوا يتحكمون فيها و يشرفون على شؤونها للتأثير عليهم، وتلقينهم مبادئ الجهاد و الإرهاب وذلك بعرض أشرطة فيديو تظهر جرائم الذبح التي يقوم بها ما يسمى “تنظيم الدولة الإسلامية” مروجين لذلك على أنه جهاد.

يحدث هذا في الوقت الذي فتحت فيه البوليساريو الباب للجهاديين للوصول إلى داخل بيوت ساكنة المخيمات وعاتو فيها الفساد واستباحوا النساء والأطفال في الحين الذي باتت فيه القيادة في سبات عميق دون أن تولي أية أهمية أو متابعة لهذه التصرفات المتطرفة التي تغسل عقول الشباب و تحقنهم بجرعات من التطرف و العنف اللامبرر متخذة من بيوت الله غطاء لها.

وحسب ذات التقرير أن التطرف و الإرهاب بدأ يتغلغل في المخيمات منذ سنوات’ بعدما أصبح بعض أبناءها يتواجدون داخل تيارات متطرفة كالمرابطون (حالة ابو عدنان الصحراوي)يتبنون العنف و التقتيل ويروجون للإرهاب بين صفوف الشباب الصحراوي و هو ما تم التنبيه إليه من قبل المغرب أكثر من مرة الذي دعا المنتظم الدولي لمحاربة هده الظواهر الخطيرة التي ظهرت في المخيمات لكي لاتصل إلى الدول المجاورة وتنشر فيها الإرهاب والمخدرات وتحمل في هدا المسؤولية للجزائر المحتضنة لجبهة الخوف ولمشاتل الارهاب.

02/01/2016