أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإسباني خوسيه مانويل غارسيا مارغايو٬ أمس الاثنين٬ أن المخاطر الأمنية على المتعاونين الإنسانيين في مخيمات تندوف "تفاقمت بقوة" مع الأزمة في مالي.

وقال الوزير الإسباني٬ الذي يزور موريتانيا حاليا٬ في تصريح تناقلته وسائل الإعلام المحلية٬ إن "الأزمة في مالي زعزعت استقرار المنطقة بكاملها٬ مما تسبب في تفاقم" الوضع الأمني في مخيمات تندوف.

 

وأصر على أنه "لا يمكننا الحديث عن حالة حياة طبيعية" في المخيمات٬ مذكرا في هذا الصدد باختطاف اثنين من الرعايا الإسبان ومتعاونة إنسانية إيطالية في أكتوبر 2011 بمخيمات تندوف٬ قبل أن يطلق سراحهم في يوليو خاطفوهم من حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا.

 

وكانت الحكومة الإسبانية قد أوصت من جديد في يناير الماضي مواطنيها بتفادي التوجه الى مخيمات تندوف على إثر عملية الهجوم واحتجاز الرهائن التي قامت بها جماعة إرهابية في منشأة للغاز بعين أميناس جنوب شرق الجزائر.

 

وأكدت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإسبانية في بلاغ أن مدريد توصي مواطنيها بعدم التنقل إلى مخيمات تندوف على إثر "تفاقم الوضع الأمني بمنطقة الساحل وتطور الأحداث في مالي٬ والأعمال الإرهابية التي حدثت بعين أميناس في الجزائر".

26/02/2013