مدير المخابرات المغربية أمام مجلس الأمن: تحالف تنظيم القاعدة وعناصر من البوليساريو مصدر تهديد للمغرب

قدم المغرب تجربته في مكافحة الإرهاب على المستوى الوطني ومساهمته على المستوى الدولي من خلال مداخلات أمام مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة يومه الثلاثاء من الأسبوع الجاري. واستعرض مدير المخابرات العسكرية ياسين المنصوري حصيلة تفكيك الكوماندوهات وإفشال عمليات تفجير واتهم عناصر من البوليساريو، وركز وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد توفيق تكوين الأئمة الأفارقة بهدف نشر الإسلام المعتدل في القارة السمراء.

وشارك مدير المخابرات العسكرية المنصوري في جلسة للجنة مكافحة الإرهاب التابعة لمجلس الأمن حول التجربة المغربية يوم الثلاثاء. ورغم أن المشاركة تبدو نسبيا مثيرة بحكم منصب المنصوري، فهذه ليست المرة الأولى التي يشارك فيها في الأمم المتحدة، فقد سبق وأن شارك بصفته مديرا للمخابرات في الوفد المغربي حول الصحراء.

مداخلة المنصوري التي نشرتها بعض الصحف المغربية، تكشف نجاح المغرب في الافلات من 119 عملية تفجيرية و109 مخطط اغتيال شخصيات وطنية ودولية و7 مشاريع اختطاف و41 مخطط للسطو المسلح.

وجغرافيا، جعل المنصوري، بعد تأكيده على الامخراط في مكافحة الإرهاب عالميا، التهديد الإرهابي للمغرب في منطقة الساحل والصحراء، متهما تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي بالتنسيق مع بعض عناصر جبهة البوليساريو وحركات أخرى منها أنصار الشريعة في ليبيا. ومن شأن اتهام المنصوري عناصر من البوليساريو أن يخلف ردود فعل قوية وسط جبهة البوليساريو التي بدورها تتهم المغرب برعاية الإرهاب كذلك.

وفي الوقت ذاته، قدم وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية أحمد توفيق تجربة المغرب في مكافحة الإرهاب عبر تبني ونشر الإسلام المعتدل. وقدم أمثلة على تكوين أئمة في عدد من الدول الإفريقية كأحسن وسيلة لمكافحة التطرف. وشارك مسؤولون أفارقة رفقة الوفد المرغبي لتقديم تصريحات تؤكد نجاعة النموذج المغربي في نشر الإسلام.

02/10/2014