أكدت رئيسة العلاقات الخارجية بالجمعية الوطنية للنواب ببنما، دانا كاستانييدا، أن مخطط الحكم الذاتي، الذي اقترحه المغرب لتسوية نزاع الصحراء، سيضمن الاستقرار ويساهم في ازدهار المنطقة.

وشددت كاستانييدا، في تصريح صحفي عقب مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون، صلاح الدين مزوار، على أن تطبيق مخطط الحكم الذاتي، الذي وصفته بالمهم، سيسمح للمغرب بممارسة سيادته على أقاليمه الجنوبية، مبرزة أن من شأن ذلك أن يخلق دينامية تضمن التنمية الاقتصادية، والاستقرار أيضا بالنسبة لسكان المنطقة.

وأعربت كاستانييدا، التي سبق لها أن زارت الأقاليم الجنوبية، عن إعجابها بالتنمية الاقتصادية والدينامية التي يشهدها المغرب، وخاصة منطقة الصحراء، وذلك طيلة السنوات الماضية، مشيرة إلى المكانة التي أصبحت تحتلها المرأة في النسيج السياسي والاقتصادي المغربي. وقالت المسؤولة: "أعتقد أن المغرب مقبل على سنوات من التنمية والتقدم، وسينعم شعبه بالديمقراطية والتنمية والازدهار لفائدة جميع المواطنين"، موضحة أن من شأن ذلك أن يجعل من المملكة مثالا يحتذى في هذا المجال.

من جهة أخرى، أبرزت أن علاقات التقارب بين البلدين ستتعزز بعد افتتاح سفارة المغرب ببنما، وإنشاء مجموعتي الصداقة بالمؤسستين التشريعيتين لكل من المغرب وبنما.

ومن جانبه، أشار صلاح الدين المزوار، خلال هذه المباحثات التي حضرها سفير المغرب ببنما والمقيم ببوغوتا، إلى أن المغرب قدم مخطط الحكم الذاتي لتسوية نزاع الصحراء الموروث عن حقبة الحرب الباردة، والذي يستغله خصوم الوحدة الترابية من أجل معاكسة حقوق المغرب.

وأضاف أن المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، شهد إصلاحات عميقة على مختلف الأصعدة، ويعيش دينامية تنموية، مؤمنا بمؤهلاته لتحقيق التنمية والاستقرار، كما أنه يتوجه نحو بلدان العالم الثالث في إطار شراكة جنوب جنوب، والتي تعتبر نموذج التنمية الأمثل في القرن الواحد والعشرين.

ويقوم الوزير مزوار بزيارة رسمية إلى بنما، على رأس وفد يضم فؤاد البريني، رئيس مجلس رقابة الوكالة الخاصة طنجة المتوسط، وعبد الرحيم القدميري المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي. وينتظر أن يتم التوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون في مجال الثقافة والتكوين الدبلوماسي الأكاديمي والمناطق الحرة والصناعية بين المغرب وبنما.

12/01/2016