مسؤول موريتاني يصفع "البوليساريو" ويؤكد على قوة علاقات بلاده مع المغرب

وجه رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم بموريتانيا، سيدي محمد ولد محمد، صفعة قوية إلى جبهة "البوليساريو"، التي نشرت تقارير كاذبة عن توتر في العلاقات مع دول الجوار، وخصوصا المغرب والجزائر، وذلك عقب طرد الدبلوماسيين المتبادل بين موريتانيا والجزائر، والاستقبال الذي خص به مؤخرا، الرئيس الموريتاني وفدا من الجبهة، وقيل إنه أزعج المغرب.

وقال ولد محمد في حوار مع "عربي21"، "إن موريتانيا دولة ذات سيادة، وهي من تحدد من تستقبل أولا تستقبل، ولا أعتقد أن الإخوة في الجزائر أو المغرب يصدقون ما يتناوله الإعلام حول علاقاتنا معهم. وموقف الدولة الموريتانية من النزاع المفتعل في الصحراء المغربية موقف متجذر، وأثبت حكمته ومصداقيته عبر سنوات النزاع الماضية، وعبر جولات المفاوضات التي جرت بين جميع الأطراف.

وأضاف المسؤول الموريتاني، "هذا النزاع بين إخوة أشقاء على حدودنا، نحن على مسافة واحدة منهم جميعا، ولسنا طرفا في هذا النزاع. نحن مع الحل ولن نقبل أن نكون جزءا من المشكلة، وندعو الأطراف كلها إلى التوجه للحل؛ لأن المنطقة بحاجة للسلام والاستقرار، ولديها الكثير من مشاكل التخلف وانعدام التنمية التي يفترض أن يتوجه لها الجميع".

واعتبر ذات المتحدث "أن موريتانيا في ظل حكم الرئيس الحالي محمد ولد عبدالعزيز؛ ترفض أن تخير بين الجزائر والمغرب، نحن نريد المغرب والجزائر معا، ولن نقبل أن نكون عنصرا مكملا لأحدهما على حساب الآخر، والاستقبال الذي جرى لمسؤول من البوليساريو؛ استقبال روتيني، وليست المرة الأولى التي تستقبل فيها موريتانيا مسؤولا من البوليساريو".

يذكر أن وكالة الأنباء الموريتانية، ذكرت سابقا أن محمد ولد عبد العزيز الرئيس، استقبل بالقصر الرئاسي في نواكشوط أحمد سالم ولد السالك وزير الشؤون الخارجية لما يسمى بـ"البوليساريو".

07/08/2015