مصر تدعم الوحدة الترابية للمغرب و تدعم مشروع الحكم الذاتي

أكدت الرباط موقفها المساند لخارطة الطريق بمصر، في الوقت الذي أعلنت فيه القاهرة التزامها بالوحدة الترابية للمغرب.

جاء ذلك في بيان مشترك لوزيري خارجية البلدين، الجمعة، في ختام مباحثات، جرت بمدينة فاس، وسط المغرب.

وقال البيان المشترك، إن وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي، صلاح الدين مزوار، أعاد "تأكيد موقف المغرب الداعم لمسار التحول الديمقراطي في مصر، ومساندة المغرب لخارطة الطريق التي تبناها الشعب المصري عقب ثورة الثلاثين من يونيو/ حزيران، لانتخاب مؤسسات ديمقراطية بدءاً بالاستفتاء على دستور جديد تم إقراره في بداية عام 2014، ثم انتخاب عبد الفتاح السيسي رئيساً، وصولاً إلى التنظيم المرتقب للاستحقاقات التشريعية في مارس/ آذار 2015".

وتابع البيان أنه بالنسبة لمسألة الصحراء، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، "التزام مصر بالوحدة الترابية للمملكة المغربية وبالحل الأممي لقضية الصحراء، وتأييدها لما جاء بقرارات مجلس الأمن حول المشروع المغربي للحكم الذاتي، والترحيب بالجهد المغربي الجاد وذي المصداقية لدفع العملية قدماً نحو الحل".

وذكر بيان للديوان الملكي المغربي أن الملك محمد السادس، استقبل اليوم الجمعة بالقصر الملكي بفاس سامح شكري وزير الخارجية المصري، الذي نقل له رسالة "محبة ومودة" من عبد الفتاح السيسي، ودعوة لزيارة القاهرة.

وأضاف البيان أنه تم خلال هذه المقابلة، تأكيد الإرادة المشتركة للبلدين لتطوير العلاقات الثنائية وإعطائها دفعة جديدة في مختلف المجالات، في أفق إحياء اللجنة العليا المشتركة التي يرأسها قائدا البلدين.

وأعطى ملك المغرب توجيهات للحكومة لإنجاح الدورة المقبلة للجنة العليا المغربية المصرية المشتركة.

وكانت العلاقات المصرية المغربية توترت بعد أن اطلق التلفزيون المغربي الرسمي وصف "الانقلاب" على الأحداث الأخيرة في مصر، واعتباره الرئيس محمد مرسي رئيساً منتخباً للبلاد، على خلفية الهجوم الإعلامي المصري على المغرب إثر زيارة ملك المغرب لتركيا ولقائه بأردوغان.

في حين قالت مصادر أخرى إن سبب "الانقلاب المغربي" هو موقف مصر من قضية الصحراء الغربية.

16/01/2015