وصف معارضون لجبهة لبوليساريو داخل مخيمات تندوف، نتائج المؤتمر الرابع عشر للجبهة بـ"المخيبة للآمال"، وطالبو الملك محمد السادس بالتعجيل بتطبيق مقترح الحكم الذاتي الموسع في الصحراء من أجل "إنقاذ" سكان المخيمات.

وعمم "خط الشهيد" الذي يعتبر تيارا منشقا عن جبهة البوليساريو، بيانا وصف فيه المؤتمر الأخير للجبهة بـ"المسرحية" المستمرة منذ الحرب الباردة.

وتساءل "خط الشهيد" الذي يتهم قادة البوليساريو بمصادرة رأي سكان مخيمات تندوف والفساد واستغلال معاناة الصحراويين لصالحهم عن "الرشوة والفساد واختلاس المال العام واعتماد القبلية كمعيار للحكم على الأفراد".

كما تساءل "خط الشهيد" عن "مجموع مداخل الجبهة، وفيم وكيف تم صرفها، وتحت أي رقابة أو تصديق، وما مصير المساعدات الدولية المجلوبة باسم اللاجئين؟ والتي لا يعرفها ما عدا محمد عبد العزيز وحرمه".

وعن نتائج المؤتمر الأخير لجبهة البوليساريو والذي اعاد انتخاب محمد عبد العزيز، قال تيار "خط الشهيد" في بيانه "بقيت القيادة الفاسدة والمرتشية هي نفس القيادة، رغم دعاية محمد عبد العزيز".

وخلص البيان إلى أن مؤتمر البوليساريو "لم يكن سوى مسرحية جديدة من مسرحيات الحزب الواحد لتبقى القيادة الفاسدة مدة أربع سنوات أخرى في السلطة".

وأفاد البيان بأن "اللجنة التنفيذية للجبهة الشعبية خط الشهيد" قررت مقاطعة التعامل مع قيادة البوليساريو باعتبارها قيادة غير شرعية، موضحا بأنها غير مخولة للتفاوض مع المغرب باسم سكان المخيمات.

ودعا خط الشهيد "المجتمع الدولي والأمم المتحدة لبعث مراقبين دوليين مستقلين للمخيمات للتأكد من كل هذا".

وختم خط الشهيد بيانه بدعوة الملك محمد السادس إلى "التجسيد الفعلي والميداني للحكم الذاتي الموسع من أجل إنقاذ أهالينا بالمخيمات من مخالب هذه القيادة الفاسدة التي تتاجر بمعاناتهم".

 

28/12/2015