معطيات سرية عن إنشاء مفاعل نووي بالجزائر

معطيات جديدة في العلاقات المغربية الجزائرية، حيث كشفت بعض المعطيات بعد التوصل بمعلومات تفيد إبرام الجار الشرقي لاتفاقية مع مؤسسة أجنبية متخصصة في الدراسات والصناعات النووية، من أجل إنشاء مفاعل نووي بالجزائر.

وحسب يومية الأخبار التي أوردت الخبر في عدد الغد أن "الاتفاق المذكور يقضي بإقامة المؤسسة النووية المذكورة للمفاعل النويي بالجزائر، دون تحديد طبيعة الـأنشطة التي ستتم بهذا المفاعل وما إذا كانت هناك نية للجزائر في امتلاك القدرة على تصنيع أسلحة نووية، وهو ما قد يهدد الأمن بالمنطقة".

وفي سياق متصل، تخبرنا اليومية عن تفاصيل تطورات ديبلوماسية في ملف الصحراء المغربية، استنفرا وزارة الشؤون الخارجية والتعاون ومؤسسات معنية بالملف، وذلك في أعقاب تحركات فقام بها جواكيم شيساني، رئيس الموزمبيق السابق، الذي عين مبعوثا للاتحاد الإفريقي في ملف الصحراء المغربية، نهاية شهر يونيو الماضي.

وحسب الجريدة ذاتها، فإن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون أبدت احتجاجها بشكل رسمي لدى ممثلي هيآت ديبلوماسية أجنبية على خلفية استقبال الدول التي تمثلها للمبعوث المذكور، والمعروف بمعاداته لموقف المغرب من وحدته الترابية، مشيرة إلى أن شيساني انتهى، قبل أيام من جولة قادته إلى دول مجلس الأمن والتي استقبل مسؤولون بها، باستثناء الصين التي لم تستقبل المبعوث الإفريقي المذكور، معتبرة أن ملف الصحراء هو بيد الأمم المتحدة ومجلس الأمن الموكول لهما تدبير الخلاف الحاصل بين أطرافه".

وحول العلاقات المغربية الجزائرية دائما، أوردت يومية العلم مقالا تتحدث فيه عن دور كريستوفر روس المبعوث الشخصي للأمين العام المكلف بملف الصحراء، حيث قال في هذا الصدد "إن روس الذي يفترض أن يرفع تقريرا أوليا إلى مجلس الأمن قبل نهاية أكتوبر المقبل مازال مترددا في زيارة المنطقة ضمن برنامج الجولات المكوكية التي أعلن عنها في وقت سابق.

امتحان الحيادية

بان كي مون وكريستوفر روس لا يملكان من حلول راهنة سوى إمساك العصا من الوسط زوالتحلي بحد أدنى من الحياد والموضوعية لإطلاق مسلسل  المفاوضات المتعترة

ودور العواصم الملتئمة ضمن مجموعة أصدقاء الصحراء يظل مطلوبا وأساسيا في الظرف الراهن.

هل سنتوقع في الأيام القليلة المقبلة تدخلا من محور واشنطن، باريسن مدريد وموسكو لإعادة قاطرة المفاوضات إلى سكتها الصحيحة؟

المقاربات المتوفرة لا تحتمل بديلا آخر كفيلا بتعبيد الظروف وإزاحة الحواجز التي تعترض مسعى روس لاستئناف مهام الوساطة بالمنطقة وحمل جميع الأطراف لمعنية بالانخراط فيها بحماس ومسؤولية.

14/09/2014