شبكة يتزعمها عميل للمخابرات الجزائرية، بالعاصمة البلجيكية بروكسل، تلك التي استقطبت خلال أشهر ليست بالقليلة عدداً غير قليل من المغاربة، خدمة لأجندة جزائرية صرفة، تحت درائع عدة بينها العمل الجمعوي.

محمد زيور، هو شخص غريب الأطوار، لا يحب الاقتراب منه لأخد صور أو أخد صور تدكارية رفقة أصدقاء، اعتقلته السلطات البلجيكية في أكثر من مرة، متلبسا في الاتجار في الأسلحة و محاولته قتل عدد من الساسة البلجيكيين، بينهم رئيسة البرلمان البلجيكي السابقة "أن ماري ليزين" عن الحزب "الاشتراكي البلجيكي"، و عدد من الصحفيين ممن كتبوا عن تحركات العميل الاستخباراتي الجزائري "محمد زيور".

استطاع "زيور"، أن يلج مهنة الترجمة، ليكون أقرب الى دواليب السياسة ببروكسل، حيث عمل مترجماً لدى الشرطة البلجيكية، قبل أن يتم طرده، بعد اكتشاف عمله للمخابرات البلجيكية، و هو الأمر الدي جعله، يكاد يفقده صوابه، بعد تخلي المخابرات الجزائرية عنه حينها، لتفادي أزمة دبلوماسية مع بروكسل، غير أن "زيور"، استطاع اختراق مغاربة عن طريق العمل الجمعوي و المساجد، لمهام جديدة تتعلق بالوحدة الترابية للمغرب و هو الباب الدي أعاده لتولي مهام جديدة بين صفوف المخابرات الجزائرية الخارجية، حيث يعتبر الرأس المدبر لجميع تحركات وفود "البوليساريو" بالمؤسسات الأوربية، نظراً لمستواه الأكاديمي العالي جداً حسب مصادر موثوقة بالعاصمة البلجيكية بروكسل، وهو الأمر الدي يدفع السطات المغربية الى اتخاد الحيطة و الحدر، حيث تتواجد شقيقة له، أيضاً قاضية بأحد المحاكم البلجيكية، و في الوقت الدي أصبحت فيه قنصليات بروكسل و سفارتها، عاجزتين على احتواء عدد كبير من المغاربة ممن التحقوا بركب العميل الجزائري.

من تحدثوا لموقعنا بالعاصمة البلجيكية، بروكسل، حول من يكون "محمد زيور"، بدى شخصاً ودوداً، و لا يُسمع له صوت في التجمعات الكبرى،  الا نادراً جداً، خبير في الترجمة و المحاسبة، دارس للقانون الدولي، غير أن أحد العارفين بتاريخ "زيور" ببروكسل، كشف عن مخطط مرعب للعميل الجزائري، ضد المغرب و المغاربة، خاصة فيما يخص اختراق العمل الجمعوي و مساجد قام ببنائها المغاربة و يُسيرها المغاربة.

 

فقد استطاع "زيور" تكوين جماعة من أفراد مغاربة أبرزهم "سعيد أ." و "سوطو ع."، المتحدرين من منطقة الريف، حيث يستأجرون أحد المأوي "كراج" بشارع "بوكسطال" وسط العاصمة بروكسل، يؤدون فيه الصلاة بطريقة غريبة، و في سرية من الجميع، حتى من أقرب المقربين اليهم "المغاربة"، دون الاطلاع على ما بداخل المأوى "كراج"، أو الخطط التي تحاك هناك.

استطاع العميل الجزائري السري "محمد زيور" بطريقته السحرية، جعل الدراع الأيمن له"سوطو ع."، تحت امرته، من خلال تقارير سرية حول عدد الجمعيات املغربية المتحدرة من منطقة الريف، و المنطاق المغربية التي يتم ارسال المساعدات اليها، بل حتى الوزارات التي يتم التعامل معها بالمغرب، فيما يتكفل الدراع الأخر للعميل الجزائري "سعيد أ."، بالحقل الديني، حيث نصب استطاع اختراق جمعيات دينية، مكنته من الوصول لمالية مساجد دات كثافة مغربية واسعة بالعاصمة البلجيكية، يمد العميل الجزائري، بتقارير حول مصادر الاموال و الجهات المدعمة للمساجد التي يسيرها مغاربة فضلاً عن أسماء الأئمة المستقدمون من المغرب.

كتبت عدد من الصحف البلجيكية مند ما يقارب الثماني سنوات عدد من المقالات حول العميل الجزائري السري "محمد زيور"، كما يبين الرابط، لكن الأجهزة المغربية، لمم تتمكن حسب مصادرنا ببروكسل، من حد الاختراق الدي يشكله، هدا العميل السري، الفائق الدهاء، حيث سلك عدداً من المراحل، بسهولة تامة، الى أن أصبح يتحكم في عدد من المساجد و الجمعيات المغربية، بطريقته الخاصة، التي تعتمد "اشراك مغاربة و توريطهم في قضايا خطيرة بينها تجارة الأسلحة" لابتزازهم فيما بعد في حال تمردهم عليه.

 

18/11/2013