انعقد، اليوم الثلاثاء، اللقاء الثنائي  بين الوفد المغربي، الذي يترأسه وزير الخارجية ناصر بوريطة، والمبعوث الأممي للصحراء المغربية هورست كوهلر، بالعاصمة البرتغالية لشبونة.

وفي هذا السياق، قال ناصر بوريطة، "إن لقاء لشبونة ليس لقاءًا للمفاوضات أو مسلسل محادثات، إنما فقط لقاء ثنائي للنقاش حول تطورات ملف الصحراء المغربية منذ الزيارة التي قام بها المبعوث الشخصي الأممي للمغرب، هورست كوهلر، في أكتوبر 2017".  

وأضاف بوريطة، في تصريح صحفي، مساء اليوم، أن الوفد المغربي اشتغل خلال اللقاء الثنائي على أسس الموقف الوطني كما تم التأكيد عليها في الخطاب الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، للأمة بمناسبة الذكرى الـ 42 للمسيرة الخضراء يوم 6 نونبر 2017.   

وشدد بوريطة، على أن "مسلسل حل الملف يجب أن ينجح، وذلك من خلال انخراط الأطراف الحقيقية لهذا النزاع فيه، وعلى أن يكون انخراطها يتناسب مع مسؤوليتها في خلق هذا النزاع أو في استمراره".

وتابع رئيس الوفد المغربي، بالقول: "هذا المسلسل هو أممي فقط ولا دخل فيه لأي منظمة إقليمية أو دولية أخرى"، مشيرا إلى أن النقاشات التي تمت اليوم مع كوهلر كانت مناسبة للتذكير بخلفيات هذا النزاع الإقليمي بجدوره التاريخية وبإطاره القانوني ومحدداته السياسية.

الوفد المغربي، الذي التقى بكوهلر بالبرتغال، يضم إلى جانب ناصر بوريطة، كلا من عمر هلال، الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، وسيدي حمدي ولد الرشيد، رئيس جهة العيون الساقية الحمراء، وينجا الخطاط، رئيس جهة الداخلة وادي الذهب.

هذا اللقاء هو الثاني من نوعه منذ تعيين الرئيس الألماني السابق هورست كوهلر مبعوثا شخصيا للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، خلفا لكريستوفر الروس، الذي استقال من منصبه بعد سحب المغرب للثقة منه. وكان اللقاء الأول قد عُقد شهر يومي 16 و17 أكتوبر 2017 بالرباط، بحضور عمر هلال السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة دفيد شفاك المستشار الخاص للسيد كوهلر.

مشاركة الوفد المغربي في هذا اللقاء الثنائي، تأتي بدعوة من المبعوث الشخصي، تندرج في إطار التعاون الدائم للمغرب مع الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل سياسي نهائي للنزاع الاقليمي حول الصحراء المغربية.
وكالة المغرب العربي للأنباء

06/03/2018