شددت الجزائر من قبضتها على مخيمات تندوف الخاضعة لسيطرة جبهة البوليزاريو، من خلال انشاء جدار رملي يعزل ساكنة تلك المخيمات عن بعضها البعض وعن العالم الخارجي.

نصب الجيش الجزائري نقط تفتيش لمراقبة تحركات الصحروايين الذين لم يعد يسمح لهم بالتنقل بين المخيمات إلا بتصريح خاص، وملاحقة أي كان داخلها دونما حاجة إلى إذن من مسؤولي جبهة البوليزاريو. 

وبحسب بيان لمنتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بتندوف المعروف اختصارا بـ"فورساتين"، توصلت صحيفة "الخبر" بنسخة منه، فإن مخيمات اللاجئين الصحراويين تعيش حالة من الفوضى والسخط كرد فعل على هذا الإجراء الذي رأت "تطاولا على حريتها المنتهكة أصلا، وإمعانا في إذلالها من طرف القوات الجزائرية التي لا تدخر جهدا في استغلال كل حدث أو واقعة لزيادة التضييق عليهم". 

واستنكر المنتدى "صمت قيادة البوليزاريو إزاء التدخل السافر للقوات الجزائرية في شؤون اللاجئين الصحراويين، ويحملونها المسؤولية التامة عن الوضع المتأزم الذي تعيشه المخيمات"، وطالب "مفوضية غوث اللاجئين بالتدخل لأجل حماية اللاجئين وضمان تمتيعهم بحقهم في التنقل والرعي وزيارة الأهل والأقارب والسفر بحرية".     

ودعا البيان "المنظمات الإنسانية والحقوقية الدولية إلى تنظيم حملة دولية لكسر الحصار المفروض على المخيمات" من قبل الجيش الجزائري،  "باعتباره يمس من حقوق لاجئين صحراويين مستضعفين تقع مسؤولية حمايتهم على عاتق المنتظم الدولي".

 

10/12/2012