واشنطن - حذرت (ليديرشيب كاونسيل فور هيومن رايتس)٬ إحدى أبرز منظمات حقوق الإنسان بالولايات المتحدة الأمريكية ٬ من المحاولات الرامية إلى تحريف مسار مسلسل المفاوضات حول الصحراء٬ من خلال توسيع مهمة بعثة المينورسو.

وأعربت (ليديرشيب كاونسيل فور هيومن رايتس)٬ في بلاغ لها الخميس،  عن إدانتها ل"غطرسة" مركز روبرت كينيدي للعدل وحقوق الإنسان٬ وعدائه غير المبرر للمغرب من خلال إنجاز "تقارير كاذبة ومتحيزة"،  ورأت في ذلك محاولة أخرى للسلطة الجزائرية لتحريف مسار مسلسل المفاوضات الجاري. 

 

وأكدت رئيسة المنظمة كاترين بورتر كاميرون أن "عدم فهم قضية الصحراء من شأنه أن يضع الأمم المتحدة في وضع يجعلها غير قادرة على تقدير الإكراهات الأمنية والإقليمية في مجملها". 

 

وشددت المنظمة ٬ وهي أيضا مؤسسة لجنة حقوق الإنسان بالكونغرس الأمريكي٬ على ضرورة إلقاء نظرة فاحصة على الواقع٬ والانتباه إلى الدعم الفعال الذي تقدمه الجزائر للبوليساريو٬ وكذا إلى الروابط القائمة بين الانفصاليين والجماعات الإرهابية التي تنشط بالمنطقة. 

 

وأشارت إلى أن "العديد من الخبراء أكدوا على الروابط الوثيقة القائمة بين زعماء البوليساريو والمنظمات الإرهابية٬ كالقاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وحركة الوحدة والجهاد بغرب إفريقيا"٬ مذكرة بمشاركة عناصر من البوليساريو في المعارك التي تشهدها مالي٬ وهو ما أكدته العديد من المصادر٬ من بينها وزير الشؤون الخارجية المالي تيمام كوليبالي. 

 

وحذرت المنظمة في هذا السياق من أي محاولة تروم المقارنة ٬ على قدم المساواة٬ بين المملكة المغربية٬ الدولة المستقلة وذات السيادة٬ وجبهة البوليساريو٬ التي تعد دمية في يد النظام الجزائري". 

 

يذكر أن ما يسمى بنزاع الصحراء "الغربية" هو نزاع مفروض على المغرب من قبل الجزائر. وتطالب (البوليساريو)٬ وهي حركة انفصالية تدعمها السلطة الجزائرية٬ بخلق دويلة وهمية في منطقة المغرب العربي. 

 

ويعيق هذا الوضع كل جهود المجتمع الدولي من أجل التوصل إلى حل لهذا النزاع يرتكز على حكم ذاتي موسع في إطار السيادة المغربية٬ ويساهم في تحقيق اندماج اقتصادي وأمني إقليمي. 

 

19/04/2013