منظمة دولية غير حكومية تثير انتباه أحد مقرري الأمم المتحدة بشأن الانتهاكات التي تتعرض لها النساء الص

أثارت المنظمة الدولية غير الحكومية "أوكابروس"، اليوم الخميس، انتباه المقرر الخاص للأمم المتحدة بشأن المعاناة والانتهاكات التي تتعرض لها النساء الصحراويات المنسيات في مخيمات تندوف.

وأعربت الناشطة الصحراوية، عائشة الدويهي، وهي عضو في هذه المنظمة غير الحكومية، عن أسفها لكون "هؤلاء النساء تكابدن ترحيل أطفالهن إلى بلدان نائية حيث يتم شحنهم بإيديولوجية الكراهية. هؤلاء النساء المغلوب على أمرهن تجبرن على التزام الصمت إزاء أعمال العنف الجسدي والنفسي الذي يتعرضن له".

وكانت السيدة الدويهي تتحدث خلال جلسة عامة بجنيف لمجلس حقوق الإنسان خصصت للحوار التفاعلي مع المقرر الخاص للأمم المتحدة لمناهضة العنف ضد النساء.

وأضافت أن هؤلاء النساء تعانين من وضع إنساني متدهور، كونهن ضحايا الاستغلال الجنسي والحمل القسري في إطار سياسة لاإنسانية تهدف إلى زيادة تعداد ساكنة يتم تحضيرها سلفا لتكن مشاعر الكراهية للإخوة الذين يعيشون في المناطق الصحراوية.

وأشارت إلى أن "بعضهن، ممن استطعن الهروب من المخيمات والالتحاق بالمغرب، حكين لنا، والخوف يتملكهن، عن عمليات الاغتصاب والاحتجاز والعمل الإجباري الذي تعانين منه يوميا في منطقة تفتقر للشروط الأساسية لحياة كريمة".

وقالت ممثلة المنظمة الدولية غير الحكومية إن النساء في الأقاليم الجنوبية "تستفدن من التشريعات الوطنية التي تضمن لهن الحماية والتمتع بحقوقهن كما يشهد بذلك التعاون المنتظم مع المقررين الخاصين".

وخلصت إلى أن هذه الدينامية تناقض كليا الوضع في مخيمات تندوف "في غياب أي زيارة حرة للمنظمات غير الحكومية أو أية إجراءات خاصة من شأنها أن تمكن من تقييم الوضع عن كثب من خلال إحصاءات موثوقة حول المأساة التي ترزح تحتها النساء بالمخيمات منذ أزيد من 40 عاما".

19/06/2015