قال ديرك كونوي العضو بحزب المحافظين الحاكم بالمملكة المتحدة ان مبادرة عرض الشريط الوثائقي تستحق الاشادة .
واضاف كونوي في تصريح صحفي ان عرض هذا الشريط باحدى قاعات المؤسسة التشريعية لاقدم ديموقراطية في العالم، مكن برلمانيي الغرفتين، من الاطلاع بشكل افضل على حيثيات واسس النزاع حول الصحراء، مشيرا الى انه تم توزيع نسخ من الشريط على النواب بختلف توجهاتهم، حتى يتمكنوا من اغناء معارفهم حول المعطيات التاريخية الموثوقة لهذا النزاع.
واكد ان هذا الشريط يقدم رؤية شاملة وموضوعية حول قضية لصحراء ، وجذور هذا المشكل ، والسياق الجيوسياسي لخلق جبهة البوليساريو، معتبرا ان الشهادات القوية لقادة سابقين بالبوليساريو الذين التحقوا بالمغرب، كان لها وقع كبير على النواب البريطانيين.
واعرب عن أمله في مضاعفة مثل هذه المبادرات في المستقبل، لان البريطانيين يولون اهتماما متزايدا للوضع في المغرب باعتباره بلدا شريكا وحليفا منذ وقت طويل.من جهتهم عبر رجال سياسة وجامعيون ومثقفون عن نفس المواقف ، عقب مشاهدتهم للشريط الذي يكشف حقيقة البوليساريو ، والتورط المكشوف للجزائر التي لازالت حبيسة مواقف حقبة ولت.
وادان عدد من المتدخلين خلال المناقشة التي تلت عرض الشريط، انفصاليي البوليساريو والجزائر الذين يواصلون عرقلة أي تسوية لقضية الصحراء، وإطالة معاناة المحتجزين بمخيمات تندوف.يشار الى ان انجاز هذا الفيلم من قبل المخرج حسن البوحروتي، تطلب ثلاث سنوات من البحث والتصوير بعدد من البلدان.
وتم عرض هذا الشريط بعدد من العواصم الأوروبية والافريقية والولايات المتحدة، وكان له صدى ايجابي لدى الجمهور.

04/11/2015