تواصل الحرب المغربية الجزائرية بمختلف أوجهها، والدور جاء على الحرب الافتراضية على الشبكة العنكبوتية، إذ تحول فضاء الانترنيت إلى ساحة حرب بين قراصنة من الطرفين بهدف اختراق المواقع الالكترونية الحساسة للطرفين.

المديرية العامة لأمن رصدت من خلال نظم المعلومات التابعة لإدارة الدفاع الوطني، لعمليات متكررة لاختراق مواقع حكومية رسمية، ومكاتب وطنية، إذ حاول هاكرز جزائريون اختراقها والعبث بمحتوياتها، وتعطيلها، بعد سرقة لمواقع التي تتضمنها هذه المواقع.

الجهاز المذكور يتولى مراقبة كل محاولات الاختراق المعلوماتي، وحماية النظم المعلوماتية، لعدد من المؤسسات الحيوية، والمواقع الالكترونية للوزارات، بشكل استباقي لمنع الوصول إلى معطياتها، مشيرة إلى أن هذه المهمة تشرف عليها خلية تابعة للجيش في الوقت الراهن.

محاولات الاختراق التي رصدتها المديرية، تصاعدت مع حدة التوتر السائدة حاليا، بين الرباط والجزائر، مضيفة أن الجهاز توقع أن تتعرض بعض المواقع الحيوية المغربية، لمحاولات اختراق لنشر مضمونها ثم تعطيلها عن العمل، غير أن الإجراءات الاحترازية والاستباقية التي اتخذها هذا الجهاز، مكنت من الحد من عمليات الاختراق التي استهدفت مواقع حكومية ومؤسسات حيوية، في إطار الخلاف الدائر بين البلدين.

وفي ذات السياق، فإنَ العنوان الرئيس للمعركة الراهنة داخل جبهة التحرير الوطني حول من سيحظى بتأييد قواعد الحزب في رهان الانتخابات الرئاسية المقبلة.

توقعات المراقبين، التي تقول إن "نجاح عمار سعداني أمين عام الحزب، عليه مواجهة رغبة الأعضاء برشيح بوتفليقة لولاية رئاسية رابعة والإسراع بتعديل الدستور في أقرب وقت.

12/11/2013