وسط ترقب كبير من المغرب، وخصوم قضيته الوطنية، قدم موسى فقي، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، ظهر اليوم الأحد، تقريره حول الوضع في الصحراء المغربية، أمام زعماء القارة السمراء، ضمن أشغال القمة الإفريقية المنعقدة، اليوم، في العاصمة الموريتانية نواكشوط.

 

التقرير، الذي حصل عليه “اليوم 24″، والذي لا يزال القادة الأفارقة يناقشونه، خلص فيه فقي إلى أن قضية الصحراء لم تدم وقتا طويلا، ولكنها دخلت مرحلة تجاوزت فيها آثارها الانعكاس السلبي على السكان، والوضع في المنطقة، وأصبحت تهدد أجرأة أجندة الاتحاد الإفريقي، وهو “ما لا يمكن التسامح معه”.

 

وفي أول تقرير، يقدم للاتحاد الإفريقي حول قضية الصحراء المغربية، ينتظر أن يتخذ القادة الأفارقة قرارا بخصوصه، يقترح فقي على الاتحاد الإفريقي أن ينخرط إيجابا في إحلال السلام في المنطقة، من خلال دعم جهود الأمم المتحدة في المنطقة، وجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، والذي يقود زيارات إلى المنطقة.

 

ويقترح فقي على الاتحاد الإفريقي إحداث جهاز إفريقي مواز لأجهزة الأمم المتحدة، من أجل تتبع قضية الصحراء المغربية، وأن يحرر هذا الجهاز تقارير دورية على الاتحاد الإفريقي، ومجلس السلم والأمن الإفريقي في حالات الضرورة، معتبرا أن “قضية الصحراء لن يتم تناولها إلا على هذا المستوى”، كما يدعم مقترح المفاوضات المباشرة برعاية الأمين العام للأمم المتحدة.

 

ويوصي فقي، في تقريره، بضرورة إعادة فتح مكتب الاتحاد الإفريقي لدى بعثة “المينورسو” الأممية في مدينة العيون، كما طالب كل دول الاتحاد الإفريقي، والجوار بضرورة المساهمة في المبادرة الإفريقية المقترحة.

01/07/2018