أقدمت جبهة البوليساريو، صباح أمس، على إرسال 8 أشخاص على سيارتين 4x4 بمنطقة «قندهار» على بعد 2500 متر من الخط الدفاعي للقوات المسلحة الملكية، لتقوم إحدى السيارتين بالاقتراب على بعد 200 متر من موقع أشغال تعبيد الطريق التي تربط بين الحدود الموريتانية والمغربية، حيث طلبوا من العمال بالتوقف عن الأشغال.
وطلبت قوات الدرك الملكي من العمال باستكمال أشغال تعبيد الطريق قبل القيام بعملية مسح جوية بواسطة طائرة بدون طيار بالمنطقة العازلة، تحت ارشادات عناصر القوات المسلحة الملكية، الذين رصدوا وجود إحدى السيارتين التابعتين لجبهة البوليساريو متواجدة في موقعها الأول على بعد 2500 متر من المركز الحدودي «الکركارات».

ومكن المسح الجوي من تحديد وجود مجموعتين من عناصر البوليساريو على بعد 2500 متر من خط الدفاعي للقوات المسلحة الملكية، المجموعتان تتكونان من 8 و5 أشخاص على التوالي،يتنقلون على 7 سيارات.

هذا ورصدت دورية عسكرية تابعة للأمم المتحدة بمركز المراقبة أوسرد، وجود 32 عنصرا انفصاليا مسلحا بأسلحة نارية من نوع «كلاشينكوف »، يقودهم قائد المنطقة العسكرية «بوليساريو» بيد الله محمد إبراهيم.

وبحسب المعلومات المتوفرة من طرف عناصر الأمم المتحدة بالمنطقة، فإن أصحاب القبعات الزرق أبلغوا القائد العسكري للبوليساريو بأن نشر عناصره بالمنطقة المذكورة يشكل خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار.

من جهته، قال بيد الله محمد إبراهيم إن العناصر الإنفصالية سيتم تعويضها ابتداء من اليوم الاثنين، بعناصر من الدرك التابعة لجبهة الوهم، مادام أن «المينورسو » لا تعتبر وجود الدرك المغربي في المنطقة العازلة خرقا لاتفاق إطلاق النار.

وانتقل المراقبون الأمميون التابعون لـ «المينورسو» بمقربة من موقع أشغال تعبيد الطريق حيث توصلوا إلى معلومات حول تقدم المشروع وسير الأشغال وتاريخ انتهائها واسم الشركة المكلفة بالمشروع، وهي المعلومات التي تم استقاؤها من قبل كولونيل من الدرك الملكي وتقني متابع للمشروع وقائد دائرة «بئر كندوز»، ليغادروا بعد ذلك إلى منطقة «بئر كندوز».

29/08/2016