هلوسات انفصالية... البوليساريو تحلم بدخول الگويرة

هلوسات انفصالية... البوليساريو تحلم بدخول الگويرة

لم يعد يقتصر النهج الإعلامي لانفصاليي البوليسريو مقتصرا على الترويج لدعاية أطروحتهم بناء على التهجم على مصالح المغرب وسياسته، بل بلغ بهم الأمر إلى نسج افتراءات وأكاذيب تتحدث عن دخول قوات عسكرية إلى مدينة لكويرة، كيف ذلك؟

يبدو أن حلم الانفصاليين بالوصول إلى منفذ على المحيط الأطلسي دفع بهم إلى ابتكار أوهام وترويجها على أنها حقيقة، وأن لكويرة لم تعد مغربية على ذمة دعايتهم الانفصالية.

ونشر موقع "المستقبل الصحراوي" خبرا يفيد بأن رتلا من سيارات "تويوتا" تابعة للبوليساريو في طريقها إلى دخول لكويرة، وذلك بتنسيق مع الجانب الموريتاني.

الترهات الانفصالية على غبائها لم تميز بين بث خبر يقين عن دخول قوات تابعة لها لمدينة مغربية، وبين الحديث عن إمكانية تنسيق بينها والجانب الموريتاني، إذ قال الموقع ذاته في تناقض صارخ مع أبجديات الخبر، إن "في ظل التعتيم الإعلامي الذي يتعامل به الطرفان الصحراوي والموريتاني مع ملف منطقة لكويرة، تضاربت الأخبار حول طبيعة التواجد الصحراوي بالمنطقة، بين المؤقت والذي فرضه التنسيق الأمني مع الجانب الموريتاني عبر تنظيم دوريات مشتركة بالمنطقة خاصة بالمنطقة الحدودية (الكركارات) أو تواجد دائم نظرا لاستحالة ضمان موريتانيا لتغطية أمنية كاملة للمنطقة. كما انه لازال من المبكر معرفة ان كان الطرف الصحراوي سيتولى ادارة المنطقة بكاملها ام ستكون هناك إدارة مشتركة مع الطرف الموريتاني في اطار التعاون الامني بين الجانبين".

وحسب مراقبين فإن هذه الهلوسة الانفصالية راجعة بالأساس إلى محاولة البوليساريو وأنها تدخل في إطار خلق بلبلة في الداخل المغربي، وأن المس بالكويرة يعتبر مسا بالوحدة الترابية المغربية التي قامت منذ المسيرة الخضراء على اعتبار المغرب هو الممتد من طنجة إلى لكويرة.