هل ستشن اسبانيا الحرب لضمان وحدتها كما فعل المغرب في 1976؟

أشعلت تصريحات وزير الدفاع الاسباني عن موقف الجيش من استقلال كتالونيا النار لدى الطبقة السياسية في الجارة الايبيرية.

أياما قليلة بعد زيارته المغرب أعرب وزير الدفاع الاسباني بيدرو مورينيس أن الجيش الاسباني سيحمي الوحدة الوطنية لبلاده ضد الانفصاليين الكتلان محدثا بذلك رجة كبيرة في الأوساط السياسية الاسبانية .

و أثناء حديثه لاذاعة محلية, أجاب وزير الدفاع عن سؤال بخصوص أي دور للجيش في حالة اعلان اقليم كتالونيا الاستقلال من طرف واحد:

و حسب صحيفة الموندو واسعة الانتشار

‘اذا قام الجميع بدوره فلن تكون هناك حاجة لتدخل الجيش".

 هذه الكلمات القليلة كانت كافية لاحداث ضجة في الأوساط السياسية الاسبانية اذ فسرها البعض على أن الوزير يلمح لتقاعس أو اهمال بعض المسؤولين عن الدفاع على وحدة بلادهم  فيما قدم 31 برلمانيا كتالونيا رسالة الى مورينيس تطالبه فيها بالتراجع عن تصريحاته التي اعتبرتها تهديدا مباشرا للمجتمع الكتلوني .

و تجد اسبانيا نفسها الآن في نفس موقف المغرب سنة 1976 عشية استرجاع الصحراء و التي اضطر خلالها لخوض الحرب دفاعا عن وحدته أمام ميليشيات انفصالية مدعومة من طرف أنظمة ديكتاتورية كليبيا القذافي و جزائر بومدين و كوبا كاسترو و غيرها.

 

11/09/2015