همت العلاقة مع الجزائر والصحراء. كواليس استقبال السيسي لمزوار

قالت مصادر مطلعة إن استقبال عبد الفتاح السيسي الرئيس المصري، أول أمس (السبت)، لوزير الخارجية والتعاون صلاح الدين مزوار استغرق أزيد من ساعة من الزمن ناقش خلالها الطرفان تفاصيل كثيرة حول الصحراء المغربية والعلاقة مع الجزائر وتطوير العلاقات الثنائية.

وأوضحت المصادر نفسها أن عبد الفتاح السيسي كان سعيد جدا باستقبال صلاح الدين مزوار، وأنه خصص وقتا كافيا من أجل تبادل وجهات نظر حول مختلف القضايا العربية والثنائية، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن الرئيس المصري بدا متتبعا جيدا للمغرب والأوضاع الاقتصادية والحياة السياسية به.

وذكرت المصادر ذاتها أن السيسي جدد التأكيد أن موقف بلاده من الصحراء المغربية لم يتغير، وأن زيارته الأخيرة إلى الجزائر لم تكن إطلاقا تحولا جديدا في الديبلوماسية المصرية، مشيرة إلى أن السيسي كشف أن سياسة بلاده الخارجية لا يحكمها منطق "الصراع والقطبية"، قبل أن يبرز أن مصر لن تنسى إطلاقا وقوف المغرب إلى جانبها في الفترات الصعبة.

وشدد السيسي على أهمية عقد اللجنة المشتركة العليا بين البلدين قبل متم السنة الجارية، وهي القمة التي من المفترض عقدها بالقاهرة وتجمع عادة رؤساء الدولتين، مبزرا أن مصر تعول كثيرا على تطوير علاقة البلدين الاقتصادية والارتقاء بعلاقاتهما، خاصة في ضوء تقارب مواقف البلدين في العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، فضلا عن التحديات المشتركة التي تؤثر على الأمن القومي للبلدين في منطقة شمال أفريقيا والساحل والصحراء، اتصلا بمكافحة الإرهاب والتطرف.

07/07/2014