أعلنت اللجنة التحضيرية لمنتدى شمال جنوب لحقوق الإنسان أن السلطات الإقليمية والمحلية بمدينة الناظور رفضت الترخيص للجنة من أجل تنظيم لقاء مفتوح مع بشير أدخيل رئيس جمعية البدائل والقيادي السابق في "جبهة البوليساريو " وندوة حول الشمال والجنوب بين الواقع ومتطلبات المرحلة،بداعي وجود تعليمات حسب ما نقله التنظيم عن باشا المدنية .

 

وأوردت اللجنة أن رئيس قسم الشؤون الداخلية لعمالة الإقليم وباشا مدينة الناظور دعا الجهة المنظمة إلى " إسقاط " صفة قيادي سابق في "جبهة البوليساريو" عن البشير أدخيل كشرط أساسي للحصول على ترخيص بتنظيم النشاطين، معلنة تحكم منطق التعليمات في تعاطي المسؤولين مع الأنشطة المنظمة بالمدينة، بدل الالتزام بتطبيق القانون،و سيادة العقلية التقليدية في التعاطي مع الأنشطة الحقوقية المستقلة المنظمة بالمدينة و دائما حسب لغة البيان الذي تتوفر هسبريس على نسخة منه.

 

وأدان أعضاء اللجنة التحضيرية الموقف السلبي للسلطات الإقليمية والمحلية المعنية،معلنين تشبثهم بحقهم المشروع في تنظيم نشاطهم والتعبير عن آراءهم في إطار القانون.

 

وطالب المنظمون من وزير الداخلية أمحند لعنصر تحمل كامل مسؤولياته في تفعيل القانون وتحصين المكتسبات،مؤكدين على أحقية الشماليين والجنوبيين في طرح قضاياهم الحقوقية المشتركة من أجل تحقيق هدف بلوغ مواطنة حاضنة لمجتمع متنوع. و دائما وفق تعبير الوثيقة.

 

وأعلن المحتجون على قرار المنع ،بتشبتهم بحقهم في الرد المناسب على مسؤولي السلطة الإقليمية بمدينة الناظور،وتنظيم ندو صحفية في الموضوع.

15/03/2013