أوضح سامح شكري وزير الخارجية المصرية، أثناء اللقاء الذي تم مساء أمس الثلاثاء، بمقر وزارة الخارجية المصرية مع الوفد الإعلامي المغربي، أن دولة مصر تتابع قضية الصحراء المغربية منذ زمن بعيد، وأنها تلتزم بمعالجة القضية وفق الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن.

كما أكد وزير الخارجية المصرية على مؤازرة مصر للمغرب في الموقف الأخير تجاه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إذ قال «نحن ممثلو المجموعة العربية لدى مجلس الأمن والمغرب دولة لها مكانتها لدى الدولة المصرية لذلك دعمنا موقفها ونبحث عن الحل».

 

وأضاف الوزير المصري أن العلاقات المغربية المصرية في الوقت الراهن جيدة وتمر في ظروف ممتازة، وأن هناك سعي حثيث لتفعيل هذه العلاقة من خلال اللجنة العليا المشتركة والتحضير لها بشكل جيد، كما أن هناك اتصالات ومشاورات دائمة بين قيادات البلدين وهناك تطلع مصري لربط علاقات جيدة مع المغرب.

 

وعن زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للمغرب قال الوزير المصري أن مصر تنظر زيارة الملك محمد السادس ويجري الترتيب والإعداد لها، لكن لم يحدد الموعد المحدد وأن الأمر ما يزال تحت الدراسة وفق الأجندة الخاصة بالملك، كما أضاف أن زيارة الرئيس السيسي للمغرب ستكون لاحقة.

 

وعن عودة المغرب لحظيرة الإتحاد الإفريقي قال الوزير إن مصر تتمنى عودته لكن الأمر يتعلق بالمغرب من أجل إتخاذ القرار الذي يناسبه وفق سياسته الخارجية.

 

وعن محاربة الإرهاب بين البلدين أكد الوزير المصري أن هناك تبادل للمعلومات في هذا الشأن وأن مصر تأخذ الأمور بنظرة شاملة وأنها تنخرط في القضاء على الجماعات الإرهابية أينما تواجدت، وأن هناك ضرورة على وقف تمويلات هذه الجماعات وتصحيح مفاهيم الدين من خلال توظيف المؤسسات الدينية المصرية لنشر الفكر الإسلامي الصحيح.

 

وأكد الوزير المصري على أن فكرة إلغاء التأشيرة على المواطنين المغاربة غير واردة حاليا بسبب الوضع الأمني الذي تعيشه مصر والعالم العربي، إلا أنه شدد على أنه ستكون هناك تسهيلات خاصة من أجل تشجيع السياحة المغربية المصرية.

04/05/2016